الكاتب: رشيد زياني شريف Rachid Ziani Cherif

Coup sur coup, le peuple algérien vient d’être littéralement pris de court et comme frappé de stupeur par deux faits graves et quasi surréalistes :Le premier fait, concerne le vote d’une loi manipulant la Constitution pour frapper d’exclusion, une large frange du peuple algérien (anciens membres de l’ex parti du Front Islamique du Salut ou FIS) de son droit légitime de participer au jeu politique national.Le second fait, c’est cette image qui a écœuré tous les patriotes jaloux pour la dignité de leur pays ; image dégradante de la « comparution-audition » du chef de la diplomatie algérienne par-devant une…

المزيد

صُدِم الشعب الجزائري مؤخرا بخبرين خطيرين ووقف مشدوهًا أمام مشهَدين أقرب إلى السريالية، أولهما استصدار النظام بنود من الدستور يقصي بموجبها فئة عريضة من الشعب الجزائري ويحرمها من حقها المشروع، والثاني، مشهد مهين جعل كل مواطن غيور على بلده وكرامته يشعر بالغثيان، أمام “جلوس” ممثل الدبلوماسية الجزائري، ذليلًا أمام لجنة برلمانية فرنسية، يطلعها بخبر مراجعة الدستور، أو لِنَقُلْ يرفع إليها تقريرًا يتضمن خبرًا كان أولى أن يقدّمه أمام مواطنيه، في انتهاك صارخ ليس لسيادة البلد فحسب بل لكرامة المواطن واستقلالية قراراته.وللوقوف على درجة سقوط سياسة الجزائر الخارجية، أنقلُ شطرًا مخزيًا ممّا قاله السيد مدلسي لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان……

المزيد

Doit-on avoir peur de l’accession des ‘Islamistes’ au pouvoir par les urnes ? Doit-on craindre pour les libertés ? Est-ce une peur justifiée ou une phobie entretenue et instrumentalisée ?Loin de moi toute prétention de répondre d’une manière sans équivoques à ces questionnements ; ce que je propose, par contre, c’est que ces questions nous servent de préambule à un débat sincère, franc et sans apriorité, surtout à la lumière, du « Printemps arabe » et de ses « premiers fruits », à savoir les premières élections libres après la chute des régimes dictatoriaux, où les peuples de ces pays…

المزيد

لقد قدّم الشعب التونسي أنموذجا راقيا لباقية شعوب المنطقة في مجال النضج، أنموذجا ينمّ عن قدر كبير من روح المسؤولية والمواطنة والوعي، وذلك من خلال مشاركته في انتخابات حرة اعترفت الغالبية العظمى بنزاهتها وشفافيتها، باستثناء ثلاثة فئات سنذكرها لاحقا لما يكتسي هذا الأمر من أهمية وخطورة. وجاءت هذه الانتخابات وما تمخّض عنها من نتائج، تتويجا طبيعيا لثورته الباسلة ضد الاستبداد، التي أطاحت بطاغية قرطاج المخلوع. وكانت انتخابات المجلس التأسيسي، الذي حقّق فيه أحفاد أبو القاسم الشابي انتصارا على المتربصين، مناسبة تاريخية في حياة التونسيين تبيّن بوضوح، أنه في ظل أيّ عملية تصويت شفافة ونزيهة، لا يمكن إلا أن تسفر عن…

المزيد

علاقة ملاحقات الجنرال نزار بتهمة ارتكاب جرائم حرب واختطاف السيد بلموهوب المناضل في حقوق الإنسان.تعد عملية القبض والاستماع إلى الجنرال نزار سابقة لها دلالتها، لاسيما في سياق التحولات الكبرى في العالم العربي، حيث لم يكن أحد يتصور أن تجري في سويسرا مثل هذه العملية بحق شخص متنفذ من حجم الجنرال نزار، العضو السابق في مجلس الأعلى للدولة وقائد مجموعة انقلاب يناير 1992. المستجد هذه المرة، أنه بعد استنطاقه مرتين، لأكثر من عشر ساعات من قبل المدعية السويسرية، لا زال متابعا من قبل القضاء السويسري بتهمة ارتكاب جرائم حرب، عكس ما جرى قبل سنوات عندما واجه العدالة الفرنسية للرد على عدد…

المزيد

ولدنا وترعرعنا ونشأنها وهرمنا على الاعتقاد بأنّ العربي مجبول على الفشل والخنوع والقابلية للهوان، لا يصلح إلا للتصفيق والاصطفاف إلى جانب “الواقف” مهما كان لونه واتجاهه، كل ذلك لقاء “لقمة” العيش في ظلّ سلم وأمن “القبور والسجون”. هذا ما أُتخِمنا به حتى كاد يشكلّ اعتقادًا بل وحقيقة ملازمة لكل ما هو عربي، فكل فشل لا بدّ أن يكون عربي، كل خيانة لا بدّ أن تكون عربية، كل استهتار لا بدّ أن يكون عربي، أي كل ناقصة لا بدّ أن يضاف إليها هويتها العربية حتما.تجرّعنا هذه “القابلية للدنية”، في قرار ذواتنا حتى كدنا نفارق الحياة على طعم هذه المرارة المكبّلة للإرادة.…

المزيد

Une question lancinante que s’était déjà posé feu Boudiaf, mais avant même qu’il n’ait eu les premiers éléments de réponse à son interrogation, il fut sauvagement et impitoyablement exécuté « in live », par qui tout le monde sait, y compris SAG, chef de gouvernement d’alors (loin de moi l’allusion au bouc émissaire, Boumaarafi), et depuis cette question récurrente ne cesse de faire son bonhomme de chemin et tarauder les esprits bouleversés des citoyens, qui assistent impuissants au naufrage de l’Algérie, qui par crainte de subir les foudres et le sort de feu Boudiaf, pour avoir osé franchir les limites…

المزيد

تشكل الجزائر في نهاية المطاف، النظام طبعا، أكبر خاسر من سقوط نظام القذافي، وتصريحات ساسته خير شاهد على هذا الذهول الذي أصابهم عقب سقوط قلعة العزيزية بتلك السرعة، وهم الذين راهنوا على إطالة عمر نظام الكتائب وسعوا من أجل ذلك، إعلاميا ودبلوماسيا بل وحتى بالسلاح والوقود وفق تصريحات عديدة ليبية ودولية، كما أن انهيار طرابلس بهذه السهولة كان بمثابة صاعق بالنسبة لجنرالات الجزائر، خاصة ما يترتب عن ذلك في طبيعة علاقة دول الاستبداد في الجزائر بجيرانها المتحررة. هذا الهلع عبرت عنه كالعادة أقلام مسخرة للمهمة، من جيش( الدي ار اس ) الإعلامي الجرار، من خلال افتعال خصومات وتجريم الثوار ونعتهم…

المزيد

انتصر النظام في الجزائر. لا يزال “مسيطرًا” على الوضع. كيف يمكن الجزم بذلك؟ قد يسأل سائل. لكن ليس من المهم الجواب عن هذا السؤال الآن، لأنّ واقع الأمر يثبت أنّ السلطة المتحكّمة لا تزال سيدة الموقف، وهذا خلاصة الأمر وأهمّ ما فيه.قد يكون محقًّا من يعتبر أنّ هذا التقييم غير دقيق، لكن تقدير أنّ السلطة قد “انتصرت”، يعود بالأساس إلى الصورة التي تبدو جلية للعَيان وتتبادر إلى الأذهان، ونحن نشاهد “صمود” النظام في الجزائر، في وجه موجات الاحتجاجات الشعبية المتواصلة، التي انطلقت في البلد ابتداء من يناير 2011، حتى قبيل انطلاقة موجات الغضب في الوطن العربي. وإنّ هذا “الصمود” يفرض…

المزيد

لقد بات واضحا أن النظام الجزائري يخشى كل صوت معارض، يعبر خارج الإطار المسموح به رسميا، بحيث لم يتردد في شراء الذمم وتبديد أموال طائلة من أموال الشعب، عبر ممارسة ضغوط وتهديدات لشركة إدارة الأقمار الصناعية العالمية، بهدف إسكات الأصوات العصية المستميتة في جهودها من أجل إسماع صداها.إن مثل من يقدم على هكذا خطوات يائسة عاف عنها الزمن، في عهد ثورات التحرير العربية من قبضة الأنظمة “الوطنية” الاستبدادية، ليس أهلا للثقة، وغير جدير لإحداث تغيير في الوضع المتفسخ والمتهالك الذي عمر نصف قرن بسبب حكمه الفاشل البائد.لقد تفوق النظام الجزائري بكل جدارة من حيث درجة الفساد والاستبداد والتخلف المؤسسي، بالإضافة…

المزيد

بمجرد سماعي خبر تقديم مشروع مرسومي رفع حالة الطوارئ وتنظيم المسيرات في سوريا، مع الإبقاء على قانون مكافحة الإرهاب، وإصدار بيان للداخلية في نفس اليوم يأمر المواطنين “بعدم الخروج في مسيرات أو مظاهرات أو اعتصامات تحت أي عنوان!”، بدا لي وكأنني استمع إلى قرار الحكومة الجزائرية قبل بضعة أسابيع، وهي تعلن عن نفس الإجراء. تساءلت عندئذ هل هذا التشابه مجرد صدفة أم أن الشقيقة السورية قد حزمت أمرها وقررت اقتفاء أثار نظيرتها الجزائرية صاحبة الخبرة والحنكة في عملية التعفين الدموي، فيما يبدو خطوة كريمة من النظام الجزائري، يعرض من خلالها خدماته وخبرته للأشقاء من حكام العرب والعجم. وفي هذا السياق…

المزيد

كيف العمل لانطلاقة حقيقية؟قد يتساءل المرء بل ويحتار إزاء الوضع السائد في الجزائر، كيف أنه رغم تعدد موجات الاحتجاجات التي لم تستثن قطاعا واحدا ولا منطقة واحدة من مناطق البلاد، إلا أنها تبقى محصورة وهامشية وتخضع لاحتواء السلطة الأمنية في البلاد، وبذلك تتخلّف، بشكل يثير الدهشة، عن الثورات الشعبية التي انطلقت في كافة دول العالم العربي، فتظل الجزائر “عصية” على التغيير ولا تتمكن حتى الآن من التعبير بشكل فعّال ويتماشى مع حجم وهوْل ما يكابده الشعب الجزائري من قمع وكبت وفساد مستشر طيلة عقود من الزمن، بالإضافة إلى التضحيات الجسام التي بذلها هذا الشعب، خاصة وأنه كان سبّاقا في الخروج…

المزيد

ملامح خريطة طريق لولادة الجمهورية الجزائرية الثانية في أعقاب أحداث تونس كان يعتقد جلّ المراقبين أنّ النظام التونسي لن يسقط، لما يتمتع به من “استقرار” ناتج عن طبيعته القمعية الشرسة التي شلت حركة الشعب التونسي طيلة عقود، ثم ما لبث أن انهار النظام وفرّ الدكتاتور، بفضل الهبة الشعبية الباسلة للأشقاء في تونس، ثم انتقلت موجة الغضب إلى مصر، فقال زعيمها المخلوع، مصر ليست تونس، وبعد عناد ومكابرة عمّرت 18 يوما اندحر وتوارى عن الأنظار في شرم الشيخ في انتظار محاكمته، ثم انتقلت شرارة الثورة إلى ليبيا فقال زعيم الجماهيرية، إنّ ليبيا لا هي بتونس ولا مصر، وها هو الآن يضيق…

المزيد

إلى متى نسمح لفاقدي الشرعية تجريدنا من مواطنتنا بحجة مكافحة الإرهاب المكبلة للإرادات ؟ أبدا، لن نسمح بذلك من الآن فصاعدا ! إنني أتألّم وأشعر بالقدر نفسه من الحسرة التي يشعر بها معظم مواطنينا، إزاء الجبن والتواطؤ أحيانا، الذي برهنت عليه مرة أخرى مواقف “الطبقة الفكرية والسياسية”، في تعاملها مع انتفاضة الشباب الذي وجد نفسه أعزلا مكسور الجناحين، يواجه لوحده الأحداث الدامية التي تسبّبت فيها أجهزة القمع فقذفت بالبلاد في مأساة جديدة، الأسبوع الماضي، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، من بين المتظاهرين في شوارع العاصمة والمدن الأخرى.

المزيد

ليس الغرض من هذه المداخلة انتقاد السيد قسنطيني، رئيس اللجنة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان في الجزائر، ولا حتى محاولة إقناعه بحقائق لا يملك جرأة ولا خيار الاقتناع بها، لسبب بسيط وهو أنّ مثل هذا الاقتناع سوف يكلفه منصبه لا محالة، بل وحتى أشياء أخرى، أخطر بكثير.

المزيد

  Préambule Une chose est sûre, le témoignage de Karim Moulay est poignant, d’une précision déroutante à un degré où il ne fait point de doute que pareille témoignage, de par l’identité de son auteur et des faits qui y sont révélés, dans leurs chronologies, des dates précises reliées à des événements qui ont fait la une pendant des années, que pareille témoignage aurait sans nul doute, sous d’autres cieux fait tomber bien des têtes de la haute sphère, et bien des gouvernements, chose qui malheureusement n’est pas prête de se réaliser de si tôt dans notre pauvre pays meurtri.…

المزيد

En lisant l’histoire de cet agent du DRS, ‘K.M.’, qui a « travaillé » à l’USTHB, à Bouraoui, à l’ENS et ailleurs, sous le titre « L’histoire de l’agent K.M. : Dans l’abattoir des services de renseignements algériens: démons humains et crédibilité internationale » (1) (قصة العميل ك.م: في مسلخ المخابرات الجزائرية: الشياطين البشرية والمصداقية الدولية), je me suis demandé comment se fait-il que pareil témoignage aussi poignant, soit aussi platement sous-diffusé, voire ignoré ?

المزيد

احتدمت معركة الخمار القديمة المتجددة في الآونة الأخيرة بين مناصر ومعترض، بعد إعلان وزير الداخلية إدخال وثائق الهوية البيومترية، إذ انبرى كل فريق يدافع عن موقفه حتى تحولت الساحة إلى معارك دونكيشوتية في ساحة طواحن سرفنتاس. ويكاد يجزم المرء، أنّ لب القضية أو الخديعة تحديدا، لم تنطل على الأغلبية العظمى من المواطنين، حيث لم يغب عن إدراك البسيط قبل المتطلع، الطابع السريالي لهذه المعارك العبثية، وأوضح ذلك، ليس لأنّ الخمار قضية تافهة، فكشف شعر المرأة بالنسبة للمسلمة الملتزمة بشرع ربها أمر ليس هينا، كما أنّ التدخل في الأمور الشخصية والفكرية والعقائدية للمواطنين يعد انتهاكا للحقول الأساسية المكفولة بموجب المواثيق السماوية…

المزيد

Notre frère Salah-Eddine Sidhoum nous a tous interpellés, à travers un des ses éditoriaux, intitulé « Voulons nous réellement le changement ? » ; cette question lancinante, résonne encore dans mes oreilles, et me met tellement mal à l’aise, et pour cause.

المزيد

Une seule constante, un seul objectif, j’y suis, j’y reste : autopsie du maintien au pouvoir. S’il y a une constante, qui, par définition même, fait l’unanimité parmi les diverses composantes et tendances du peuple, c’est que la situation en Algérie est au plus mal, une crise multidimensionnelle que tout le monde décrie, secret de polichinelle me dira-t-on. Là n’est pas la question. S’agit-il d’une situation récente ? Loin s’en faut. Le marasme est aussi vieux que l’est le système en place depuis le recouvrement formel de l’indépendance du pays, une indépendance qui déjà tronquée de la souveraineté effective, s’est…

المزيد

L’Algérie a connu ces huit dernières années un chamboulement d’événements dramatiques menaçant les fondements même de l’Etat. Une nuée de «présidents», de chefs de gouvernements, de parlementaires et autres commis se sont succédés au pavillon de commande d'un pays en dérive chaque jour un peu plus, laissant derrière eux chaque fois une situation pire que celle héritée au moment de leur «intronisation».

المزيد