الكاتب: رشيد زياني شريف Rachid Ziani Cherif

لا شك أن موضوع الدولة المدنية أثار لغطا كبيرا (غير بريء) ونقاشات حادة وأحيانا اتهامات وتجريم، مصدره في معظم الأحيان أطرافٌ مغرضة ذات مصلحة، تعلم حقيقة الدولة المدنية ويفزعها الحديث عن إقامة مثل هذه الدولة، إدراكا من هذه الأطراف (أشخاصا كانوا أو أحزابا في السلطة او خارجها أو حتى شخصيات سياسية أو ثقافية أو إعلامية)، معنى الدولة المدنية عمليا، باعتبار تحقيق هذا المطلب سيضع حدا لمنظومة الاستخبارات والبوليس السياسي، وينهي مصالح كل من يدين لهذه المنظومة بالوجود ويستفيد من امتيازاتها غير المشروعة، لكن إلى جانب هذا الطرف الأساسي، المتمثل في السلطة ومن يحيط بها، هناك أيضا جهات متنوعة، اختلط عليها…

Read More

اختلفت القراءات منذ استقلال البلد حول منظومة الحكم في الجزائر، وتعددت التسميات لطبيعة السلطة الفعلية، بين من يعتبرها عسكرية شمولية، أو بوليسية مخابراتية، أو اشتراكية شعبوية، إلى غيرها من التسميات والأوصاف (طبعًا لا أحد يأخذ على محمل الجد التسمية الرسمية للجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبة). من جهة أخرى يسأل الكثير لماذا نراوح مكاننا ونكرر الفشل والإخفاقات على مرّ 60 سنة، وتعاقب 8 رؤساء وعشرات الحكومات، ولماذا لم نستطع الخروج من هذا النفق المظلم؟ ويسأل آخرون، كيف يمكننا تفسير استحكام طائفة مافياوية، تعمل في غرف مظلمة تنفرد بالقرارات في كل شيء دون تحملها تبعات أي منها؟ بينما يسأل طرف ثالث، لماذا تصطدم…

Read More

مرة أخرة، ومن جديد، تتوّحد غالبية وسائل الإعلام، المكتوبة منها والمرئية، المعربة والمفرنسة، “العلمانيةّ و”الإسلامية”، الحداثية والمحافظة، في الدفاع عن الجلاد وتبييض صفحاته، والتطوع في الوقت نفسه، بتجريم من يفضح جرائمه، حتى ولو كان شابا عمره 15 سنة تعرض لمحاولة اغتصاب. لم تكتف هذه الماكينة الثقيلة بالسكوت عما تعرض له كافة ضحايا ممارسة المخابرات الإرهابية، مثل اغتصابها وليد نقيش من قبلُ وتحرشها بسعيد شتوان بعده، لم تكتف بالتستر عما تعرضوا له، بل راحت تنهش لحمهم، وتطعنهم مضاعفة، ومضايقة وابتزاز ذويهم، واتهامهم بالكذب تارة وافتعال التحرشات وعمليات الاغتصاب تارة أخرى، بل زعمت أن هناك أطراف تتربص بالبلاد، تقف وراءهم وتوظفهم، للمساس…

Read More

أوردت مصادر (متحدث المحكمة الابتدائية في تونس) خبر فتح تحقيق يشمل “حركة النهضة” وحزب “قلب تونس” وجمعية “عيش تونسي” بتهمة “تلقي تمويل خارجي”، من جهة أخرى، ووّجه الرئيس التونسي قيس السعد تهمة “نهب الأموال” تقدر بـ 13 مليار دينار إلى 460 شخصية، وحذرهم بأن الخيار الوحيد أمامهم هو استرجاعها إلى الشعب أو السجن. إلى هنا الأمر جد طبيعي (ومحمود) وعادي لا غبار عليه، أن تتابع قضائيا أحزاب أو شخصيات سياسية ورجال أعمال، عند إقدامهم بأعمال تخالف قوانين البلاد، وإدانتهم في حالة ثبوت التهم، أمام محاكم مستقلة، وفق إجراءات قانونية بعيدة عن الأوامر الفوقية أو تصفية الحسابات مع الخصوم، لكن ما…

Read More

نتذكر جميعا قبل 22 فبراير 2019، وطيلة أكثر من عقدين من الزمن، تلك الجريمة النكراء التي كان يتهم بها كل محتج على الوضع الراهن، مهما كانت طبيعة احتجاجه، فيحاصر بها، ويسلسل بها، وتلقى عليه سخنة ملتهبة “إنه يمارس السياسة”!! وكان يكفي أن تصدر التهمة “يمارس السياسة”، ليستحق صاحبها جزاءه المحتوم، بل ويعتبر محظوظا إذا نجا من غياهب السجن. كان ذلك أمرا شائعا، يجري على أوسع نطاق، حتى كان يصبح من المسلمات، التي لا تقبل أي جدال، او اعتراض من احد، بعد ان رسخوا في أذهان الناس، ان السياسة جريمة يُعَاقِب عليها القانون، ليلتحق جوقة فقهاء البلاط، ويفتي بأنها نجاسة لا…

Read More

يعيب علينا بعض الأفاضل، “سذاجتنا”، فيما يعتبرونه تزلفا وانبطاحا أمام “أشخاص” لا يرضون بأقل من القضاء علينا، ومحقنا من شدة كرههم لنا ولكل ما ندعو إليه من قيم ومبادئ وتوّجه، ويقصدون بذلك، كراهية وعذاء متطرفي العلمانيين والبربريست لرشاد. يؤاخذنا هؤلاء الإخوة، على ما يرونه تمادينا على هذا الطريق، رغم ما يبوح به المتطرفون العلمانيون من عداء واستعداء شرس اتجاهنا، وعدم اتعاظنا بمرار التجربة، ويعاتبوننا على “عدم اغتنام الفرصة”، بعد الاطاحة ببوتفليقة وشقيقه وتوفيق وكل الشلة، واعتلاء قايد صالح الحكم، للقضاء على الأعداء في الدولة العميقة التوفيقية، باعتبار أن سُلم الأولويات، كان يقتضي “تأجيل” مناكفة دولة قايد صالح العسكرية إلى حين،…

Read More

Nos organisations, qui pour certaines rassemblent en nombre des personnes de confession et de culture musulmanes, font l’amer constat qu’une fois de plus l’islamophobie est mobilisée au plus haut sommet de l’État avec le projet de loi « contre les séparatismes », loi qui dans les faits est précisément une loi séparatiste et raciste. ÇA SUFFIT ! Avec un cynisme démesuré, le gouvernement instrumentalise le terrorisme, ses victimes et nos émotions pour faire de chaque musulman.e un ennemi de l’intérieur. De la chasse à de prétendus « signaux faibles » à la focalisation sur le port du foulard, à travers…

Read More

الأزمة التي نتخبط فيها منذ صائفة 62 هي أزمة سياسية، تكمن جذورها في فقدان الشرعية، وحلها لا يمكن أن يكون إلا حلال سياسيا، أولا وأخيرا، ولن ترسو سفينة الجزائر إلى شاطئ الأمان طالما استمرت المناورات وسياسات الهروب نحو تكرار المكرر، أو استنساخ الوصفات العبثية المدمرة، وما هبّة 22 فبراير، إلا إحدى المحاولات الشريفة والمدركة لهذا الوضع، لإصلاح ما أفسدته العصابات المتتالية. منذ انطلاقة ثورة الشعب في 22 فبراير، وجد الجزائريون أنفسهم مخيرين بين حلين أساسيين، أحدها “دستوري” يدفع باتجاه انتخابات رئاسية بعد انتهاء رئاسة بن صالح المؤقتة، وبعد تأجيلين بضغط من جماهير المواطنين المنتفضين، انتخابات يقودها قائد الأركان (الرئيس الفعلي…

Read More

عودة نزار على طائرة رئاسية واستقبال رسمي، رغم الأحكام الصادر ضده من محكمة عسكرية وأخرى مدنية، بعقوبة 20 سنة سجنا، ليس إلا مؤشر على المسار الذي نتجه إليه، وصورة مصغرة عن الشجرة العفنة التي تكشف وحشة الغابة القاتمة التي يناور داخلها عصابات الدم ونهب المال. هذه العودة الرمزية وثقيلة الدلالة، تعيد بذاكرتنا إلى بداية مارس 2019، عندما بدأت حملة الاعتقالات وسط عناصر من العصابات الحاكمة وفرار آخرين، وكان البعض حينذاك يعاتبنا على تشكيكنا في العملية برمتها، بل وزعم آخرون أننا أصبحنا بحكم الأمر الواقع، حلفاء موضوعيون للمجرمين، وأننا انقلبنا على أعقابنا، وناصبنا العداء “للقيادة البادسية” التي تجرأت على فعل وإنجاز…

Read More

في بداية الحرب القذرة التي شنها طلقاء الجيش الاستعماري Les D.A.F ضد الشعب الجزائري غداة انقلاب 11 يناير 1992، تدخلت بعض الشخصيات من الوطنيين الغيورين على بلدهم، دعوا الإنقلابيين إلى حل سياسي يجنب البلد الكارثة، وكانت آنذاك التكلفة البشرية رغم جسامتها، لا تزال في حدود بضعة ألاف، قبل أن تتفاقم عمليات القتل لجماعي والاختطاف، غداء التصريح المشؤوم الذي أطلقه رضا مالك، حرض فيه على “نقل الخوف إلى ما أسماه الطرف الآخر” La peur doit changer de camps، فتدخلت فيالق الموت لقتل الشعب تقتيلا والشروع في المجازر المروعة، وتجددت النداءات من جهات مختلفة تطالب بتحكيم العقل وحقن الدماء وتحصين البلاد من…

Read More

الأيام والأحداث المتتالية، كلها عوامل تصقل التجارب مثلما يصقل النار المعادن النفيسة. على مر الأيام والأسابيع وتسارع الأحداث، منذ 22 فبراير 2019، شهدنا حركة سقوط ونهوض مستمرة، ولوج وخروج، إقبال وإدبار، وقلب الجلود، وكلها، أشياء عادية في تاريخ البشرية، لا يجب أن تفاجئنا أو تصدمنا، بل العكس، لا بد أن تزيدنا ثقة في مسارنا لأنها تؤكد لنا سنن الحياة في شكل امتحانات، منها الفائز وآخر ساقط. في هذا المسار رأينا صنفا ضمن الحراك، ناضل بقوة من أجل “التغيير”، الذي تلخص عندهم في إسقاط عصابة التوفيق واليناريين عموما، باعتبارهم أصل الداء ورمز الاستبداد والخراب (وهم بالفعل جزء كبير من هذا الوباء…

Read More

عودة نزار على طائرة رئاسية واستقبال رسمي، رغم الأحكام الصادر ضده من محكمة عسكرية وأخرى مدنية، بعقوبة 20 سنة سجنا، ليس إلا مؤشر على المسار الذي نتجه إليه، وصورة مصغرة عن الشجرة العفنة التي تكشف وحشة الغابة القاتمة التي يناور داخلها عصابات الدم ونهب المال. هذه العودة الرمزية وثقيلة الدلالة، تعيد بذاكرتنا إلى بداية مارس 2019، عندما بدأت حملة الاعتقالات وسط عناصر من العصابات الحاكمة وفرار آخرين. وكان البعض حينذاك عاتبنا على تشكيكنا في العملية برمتها، بل وزعم آخرون أننا أصبحنا بحكم أمر الواقع حلفاء موضوعيون للمجرمين، وأننا انقلبنا على “القيادة البادسية” التي تجرأت على فعل وإنجاز ما لم يكن…

Read More

ربما عنوان مستفز للبعض أو حتى صادم، لكن أراه ضروري، كونه أثار تجاذب وكان ولا يزال محل شك بالنسبة للبعض لأساب وجيهة، وقميص عثمان للبعض الآخر، كما سأبينه.لا شك أن هذا الشعار أصبح رمزا مدويا ومنيرا للحراك بل وأحد أبرز الشعارات المرفوعة في التظاهرات، تصرخ به حناجر مئات الآلاف من المواطنين. وهو شعار مختصر ومعبر عن مطلب جوهري لفئات عريضة من الشعب، لأنه يشكل بالنسبة لهم بوابة المخرج والانعتاق من حكم عصابات من كبار جنرالات العسكر الذين أهلكوا الحرث والنسل، منهم المسجون ومنهم الهارب ومنهم من ينتظر دوره، ومنهم من لا يزال يتحكم في رقاب العباد، لكن مع ذلك، يظل…

Read More

كتبتُ قبل يومين منشورا حول استصدار دستور يعبد الطريق لبيع أولاد الجزائر مرتزقة في حروب الغير، ومقايضتهم بسكوت القوى العظمى على نظام غير شرعي وابتزازه والحصول منه على كل المزايا بالمجان، نظرا لهشاشة وضعه. يُستصدر هذه المرة دستور، إحدى مواده “الجوهرية” تعبد الطريق لتوريد جنود الجيش الوطني الشعبي، مثلما استعمِل أبناء الجزائر إبان الاستعمار وقودا في حروب فرنسا في فيتمنام والهند الصينية، كتبت التالي “فرنسا استعملت أبناء الجزائر المستعمرة في حروبها لقتل فقراء فيتنام والهند الصينية، واليوم تريد استخدام أبناء جزائر دستور “فاتح نوفمبر”، لطحن مستضعفي مالي والنيجر وبوركينا فاسو وكل مستضعف يقلق مشاريع فرنسا وغيرها من قوى النهب وسفك…

Read More

لدي أسئلة بسيطة أطرحها على كل من اجتهد بعد تقييمه للوضع واعتبر أن المشاركة في أجهزة ومجالس “النظام” هو قرار صائب وأمر إيجابي، وموقف بناء وعقلاني، لأنه كفيل بتحقيق أشياء، وتغيير تدريجي، بدل سياسة الكرسي الشاغر العقيمة، التي “تناضل” على الهامش والأوهام. أسأل من تبنى هذا الخيار، انطلاقا من حسن الظن فيه وافتراض صدق التوجه عموما في الناس، ما لم يثب العكس، إثباتات موّثقا لا تخمينا أو اختزالا، مع تجنب بطبيعة الحال كيل التهم والأحكام المسبقة، ناهيك عن طامة التخوين او “التكفير السياسي”، لان ذلك يظل اختلاف وجهات النظر والاجتهادات، طالما بقي في هذا الحيز، اختلاف مقبول ومشروع بل ومحبذ،…

Read More

كمْ كانوا يوّدون لو يسّر الشعب مهمتهم، وأمدهم بصورة نمطية، يبيعونها للعالم، تبرر كل ما سيفعلونه فيه، مثلما، فعلوا في التسعينات، عندما باعوا للعالم صورة الوحش البشري، الذي لم يجد بواكي لضحاياه ولا من يتعاطف معهم ولا من يدين ما تعرضوا له من قمع وتقتيل وتعذيب وتشريد، لكن، ذلك زمن ولى، نحن اليوم أمام جيل فريد، عقد العزم على تفجير خططهم، ونسف أحلامهم، في حراكه السلمي الحضاري. ليس جديدا ولا سرا لجوء الأنظمة اللا شرعية إلى خبراء “الإخراج” السينمائي وأخصائيي الدعاية والحروب النفسية، لتقديم الخصوم المقاومين لهم، في صورة “خطر” داهم وشر مطلق، في صورة شخص معتوه همجي تتطاير من…

Read More

الدولة المدنية التي ننشد لا هي دولة علمانية متطرفة من سلالة العلمانية الفرنسية المعادية للدين والمحاربة للإيمان والمضطهدة لأهله؛ولا هي دولة عسكرية متغلبة بالبندقية تسخر خيرات الوطن لخدمة مجموعة كبار الجيش والملتفين حولهم؛ولا دولة بوليسية مخابراتية تتجسس على مواطنيها وتحبس أنفاسهم، لإبقاء قبضتها على الشعب؛ولا هي دولة دينية “ثيوقراطية” تزعم التفويض الإلهي وتدعي النطق باسم السماء،لا هي جمهورية أفلاطون المثالية ولا دولة ملائكية معصومة؛ولا هي دولة مدينة الخطيئة والنزوات ومرتع الشياطين الإنس والجن؛بل هي دولة لكافة مواطنيها، يصيبون ويخطئون، يمارسون حقهم دون وصاية، ويتعلمون من تجاربهم ككل الأمم، يشتركون في تكافؤ الفرص ويتمايزون بالعمل والجهد؛المواطن فيها متحكمٌ في حاكمه، من…

Read More

يلاحَظ أن بعض المتلبسين بالواقعية، غالبا ما يمارسون هذه الواقعية، غير بعيد كثيرا عن المنطقة الخضراء التي توفر لهم الأمن والسلامة، وتمنحهم امتيازات تقدر بقدر قربهم منها وابتعادهم عن كل من يصفونه بالـ”العدمية” و”الرومانسية و”الغوغاء”. حجة هؤلاء الواقعيين، أنهم يقدرون ثقل الأمانة الملقاة على عاتقهم، عكس “المغامرين” الذين لا يبالون بمصير الشعب والوطن. ومن مميزات واقعيتهم، بدافع الحرص على استقرار البلد وأمنه، يبررون بسخاء حاتمي، تصرفات السلطة الحاكمة، والتهوين من حجم تعسفها وقهرها لمن يخالفها الرأي. وإذا استفسروا عن الحريات، يطمأنون بأنها مكفولة، وأنها تعم ربوع الوطن؛ وإذا سئلوا عن الاعتقالات، يجيبونك بأنها محدودة وليست بذلك الحجم المبالغ فيه من…

Read More

ما تطرقت إليه في منشورات سابقة وجديدة بشأن اللغة العربية وما يدور حولها من حديث وحروب، واعتبرتها فخا ومصيدة، لا يعني أبدا الانتقاص من قيمة المسألة ولا التشكيك في نوايا كل من يتطرق إليها، لكن أعتبر الموضوع، على حساسيته ومركزيته، في حالة استعمله خارج إطاره وفي غير الظروف المناسبة، يكون، مشتتا للجهود ويصد الأنظار، إن لم يكن مهلكا للجميع. أوضح:- هل هناك مغتربين وجدانيا من الأقدام السود المحليين، الحاقدين على العربية وعلى كل ما يتصل بها، ويعملون على ترسيخ لغة الكولون في البلاد ويقلقهم تبوأ العربية مكانتها اللائقة بها، بعد تهميشها عمليا طيلة نصف قرن، لصالح لغة المستعمر التي فرضوها…

Read More

نشهد سباق محمود ضد الساعة…خطوات متسارعة، متضاربة، لاهثة، متسترة وعلنية في آن.هل لانتشال البلاد من أزمتها الصحية؟ كلا؛ كل الإشارات لا توحي بذلك.هل لترميم النسيج الوطني الذي تعبث به أقلام وأصوات الحقد والكراهية، وتسعى إلى تمزيقه؟ كلا؛ العكس هو الحاصل.أو لإنقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي المحدق، في ظل تعفن مستشري على كافة الأصعدة؟ كلا؛ بل غيوم داكنة ملبدة، تلوح في الأفق، في ظل تجاهل واستهتار والسير نحو سراب الوعود. لا ذا ولا ذاك ولا كل ما قد يتخيله إنسان سوي، إن ما نشهده مخالف تماما، إنه سباق مجنون وإجرامي، بوصلته وجهته واحدة متعنتة وشرسة. ما نشهده، هو أن السلطة الحاكمة…

Read More

عندما اطلعتُ على هذا المصطلح أول مرة، اعتقدتُ أنه يحيل إلى حكم العسكر، بإشارته إلى اللون الكاكي للبدلة العسكرية، لكن استقصاء للموضوع علمتُ أن المعنى الحقيقي للمصطلح (الإغريقي) يتكون من كلمتين، كاكيستو (الأسوأ) وكراسي (الحكم)، أي حكم الأسوأ، أي الذي يُثمِن الرداءة ويعيّن أصحابها الفاشلين في المناصب. وتساءلت ما سر انتقاء الفاشلين وتعيينهم في مناصب المسؤولية.ولا شك أن الكثير منا تساءل كيف تمكن بعض الفاشلين، من عديمي الكفاءة، من تسلق سلم الوظائف والوصول إلى مناصب لا تؤهلهم قدراتهم الذاتية على توليها، خاصة وأن تبوؤهم مثل تلك المناصب أمر خطير ويعرض المؤسسة او النظام أو الشركة التي يعملون بها للخطر. وكان الباحث…

Read More