الكاتب: zinnedine boumegoura

بين حرائق الوطن وغياب الأكسجين عن غالبية مستشفيات الجزائر، وبين فقر وجوع وجريمة وغيرها من الآفات. وبين غياب الحرية وتكميم الأفواه وتجريم الرأي الشريف والحلول الواعية…بقي لنا دائما امل في غد أفضل وكنا دائما على يقين أن هذا الشعب سيقف مرة أخرى على قدميه شامخ الراس حرا. وهذا ما أكده من خلال روح التضامن سواءُ من أجل الأكسجين او من أجل اطفاء الحرائق. وكان جمال واحدا من هؤلاء. لكن شاءت ايادي الغدر ان تخطفه منا وتحاول ايضا ان تخطف بذرة الأمل وروح التضامن وتسعى لفتنة ابناء الوطن الواحد. جمال قُتِل من طرف همج نطالب القبض عليهم ومحاكمتهم ومعاقبتهم أشد العقاب.…

Read More

كم خاب ظني بمن أهديته ثقتي، فأجبرتني على هجرانه التهم. كم صرت جسرا لمن أحببته فمشى على ضلوعي وكم زلت به قدم. فداس قلبي وكان القلب منزله فما وفائي لخل ما له قيم. لا اليأس ثوبي ولا الأحزان تكسرني. جرحي عنيد بلسع النار يلتئم . اشرب دموعك وأجرع مرها عسلا. يغزو الشموع حريق وهي تبتسم. والجم همومك وأسرج ظهرها فرسا. وانهض كسيف إذا الأنصال تلتحم. عدالة الأرض مذ خلقت مزيفة، والعدل في الأرض لا عدل ولا ذمم. بعد قراءتنا لمقالة نور الدين بوكروح وذلك بعد أن تصفحنا أخبارا ظنناها خاطئة وتصطاد في المياه العكرة بأنه يدعو إلى إفطار شهر رمضان…

Read More

مع غزو فيروس كورونا للعالم والجزائر جزء من هذا العالم،أردنا أن نوضح رأينا من بعض النقاط حول الداء وحول تعامل الجزائريين دولة وشعبا مع تطورات أوضاعه. أولا في الغالب سيصيبنا كورونا جميعا إن آجلا ام عاجلا وهذا في صالح وضعنا الصحي والحياتي أيضا. فحسب ما تتبعناه من ملاحظات الصينيين ونتائجهم أن أكثر من ثمانين بالمائة من المصابين كانوا بلا أعراض وأكثرهم الأطفال والشباب وهذا جيد. الباقي هم فئة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مستعصية أو أمراض متعددة، وهؤلاء هم من يستحقون كل الجهود المبذولة للحفاظ على حياتهم. الفيروس سيدخل أجسامنا وسيعمل جهازنا المناعي على مواجهته وقراءة تركيبته وإنتاج…

Read More

نتابع باهتمام كل صغيرة وكبيرة تحدث في الجزائر سواءا محليا أو وطنيا أو حتى إقليميا. لكن ما أقلقنا وما أفزعنا وما أغضبنا في أحيان كثيرة هو نسب كل ما يحدث من أفعال صائبة أو شبه صائبة للرئيس ووضع عناوين براقة ومضخمة لقرارات عادية ويومية وحتمية يقوم بها الرئيس واحيانا تقوم بها هيئات هي في الأصل مكلفة بمثل تلك المهام، ومن أمثلة ذلك ذهاب وفد وزاري لمتابعة تطورات زلزال مدينة جيجل أو الحديث عن دور الخارجية الجزائرية وعودة الجزائر كقوة إقليمية ولعب دور محوري في المنطقة بعد مؤتمر برلين ونسب ذلك إلى جهود الرئيس. هذا شيء مبالغ فيه جدا فكل عاقل…

Read More

كنا ننتظر أن تتقدم بعض الشخصيات الوطنية الحقيقية وتكون في الصفوف الأولى لقيادة الجزائر الجديدة ولكن خيبتنا من رفض الظهور لاحد المرابطين وربما قناعاتهم الشخصية بعدم المخاطرة بتحمل مسؤولية وطن او عدم وضوح الرؤية مع التخبط السائد بين أغلبية الشعب الحالم ولكن بلا خطة عملية وبين أقلية مسيطرة إعلاميا وذات خبرة كبيرة على ركوب الأمواج ورغم اختلاف توجهاتها إلا أنها جميعا في الحقيقة تدافع عن أحلام أجنبية واجندات لا تحقق إلا فائدة أعداء الأمس أوصياء اليوم. في ظل كل هذه التخبطات مازلنا لم نغير رأينا وهو الذهاب إلى الانتخاب في ديسمبر لاختيار ما ظنناه سابقا الرئيس المنتظر ولكن الان في…

Read More

فرضت علينا الانشغالات الحياتية وبعض الأمور الصحية الابتعاد عن إبداء رأينا في الأحداث الهامة التي مرت وتمر بها الجزائر وطننا الغالي وأرضنا ألحبيبة، لكن الظرف الحالي يفرض على الجميع الوقوف مع نفسه للحظات، لساعات، لأيام.المهم أن يتخذ القرار بأن يكون له رأي مما يحدث ثم يبدي هذا الرأي للعلن حتى لا نبقى في وضعية الاستعداد أو الانسداد. بل ندخل وضعية وضوح الرؤية واتخاذ القرار. ومما نتابعه في الإعلام وفي صفحات وسائل الاتصال المختلفة نجد أن هناك رأيان يتنافسان بطرق مباشرة وغير مباشرة، بالفعل ورد الفعل. اتجاه يظهر أنه يريد طاولة الحوار لشهور أو حتى سنوات وهم دعاة المجلس التأسيسي وغيره…

Read More

شغلتنا أمور حياتية وصحية عن تتبع الكثير من أحداث الجزائر والعالم. لكن في ظل الهرج والمرج حول انتخابات أفريل اخترنا أن نقول إننا لن ننتخب ولكننا لسنا من جبهة المقاطعين فنحن لن ندعو أحدا ليقاطع ولن نطبل لأبواق المقاطعة ولن نعادي من يشارك في اختيار جلاد جديد للبلاد. لكن ما شدنا هو قدرة التخطيط الرهيبة وعبقرية الشر للجماعة الحاكمة في الجزائر. فقد قُدِمت وبيد خفية تسير الأمور من الخلف مجموعة من المترشحين تتوافق مع كل التوجهات بل تقسم كل التوجهات بعبقرية مما يسمح للرئيس المريض شفاه الله ورحمه منا وممن حوله من الفوز بعهدة خامسة دون الحاجة إلى تزوير كبير…

Read More

حالة من اليأس تنتاب غالبية الشعب الجزائري. مدننا تغرق، كل يوم ندفع شهيدا جديدا نتيجة الإهمال واللا مبالاة. ثم يخرج عليك المسؤول ليتكلم بلسان الجاهل ويحمل الغريق مسؤولية غرقه ويبرئ نفسه من أخطاء قاتلة تقديرية وتسييرية، ويبرر غياب وعيه وغياب دراسة استباقية لأمور حياة المواطن المغلوب على أمره. مسيرات اسود الوطن الذين دفعوا الغالي للحفاظ على كيان الدولة. هذه الدولة نفسها تنكر لهم الجميل وتعاملهم معاملة التهديد والوعيد وتستعمل ضدهم القزول. شباب أهمل تعليمه وتكوينه وترك لنجوم الفن الهابط من أمثال المنار والانوش والسول والكين. وترك أيضا لنجوم الريح من أبطال الانستغرام والصور المعدلة والعبارات المنمقة ومهرجي الفيسبوك واليوتيوب سياسة…

Read More

الجزائر: العراق، حفتر والسياسة الخارجية الجزائرية المحنطة رغم أن ما فعلته جماهير اتحاد العاصمة هو سلوك غير مقبول ولا يمكن تبريره. لكنه يدفعنا إلى التساؤل، هل وصلت حالة غياب الجزائر التام كدولة مؤثرة وفاعلة عربيا وإفريقيا إلى الحد الذي يتطاول عليها الجميع؟؟ من المسؤول عن هذه الحالة؟؟ وما هي الحلول لاستعادة هيبة ومكانة دولية مقبولة؟؟ قبل رد الفعل العراقي على حدث طائش في ملعب كرة قدم، كان هناك التهديد والوعيد بنقل الحرب إلى الحدود الجزائرية من حفتر ليبيا وهذا التطاول لم يحدث حتى من الزعيم معمر القذافي الذي يعتبر أهم شخصية ليبية تاريخيا بعد عمر المختار. وقبل ذلك طرد…

Read More

الإنسان إذا لن يكن يعلم من هو وما هي مبادئه وما هي هويته فلا حاجة له للأكل الجيد والسيارة الفارهة وناطحات السحاب لأنها كلها تدخل كصورة من صور الحياة أما الحياة في عمقها فهي أن تعرف من أنت.

Read More

في فيلم معركة الجزائر. ولمّا اشتد الخناق على الجزائر العاصمة. وفي وسط الجيش الفرنسي وبوسائل الجيش الفرنسي. يحمل طفل صغير الميكروفون ويقول لكل الشعب. ما تخافوش يا الخاوة. ونحن ألان نقول الجزائر أرض الرجال، ما تخافوش  يا الخاوة. مرّ من هنا القرطاجيون والرومان وبقيت الجزائر. مر الأسبان والأتراك وبقيت الجزائر. مرت فرنسا وحلفاؤها وبقيت الجزائر. مر العملاء والخونة وبقيت الجزائر. مر زمن من يقتل من؟ وبقيت الجزائر. والآن نحن في زمن من يسرق من؟ ومن يخدع من؟ومن يشيخ من؟ لكن ستبقى الجزائر. نحن في زمن الكوليرا وستبقى الجزائر. ما تخافوش يا الخاوة لأنه مازال في كل قطاع ولد الزوالي اللي…

Read More

الجزائر:دولة مغيّبة، شعبٌ ضائعٌ وحاجتنا لعودة الشرفاء حال الجزائر اليوم وحالنا كشعب يدمع عيون الرجال ويدمي قلوبهم. الدولة غائبة أو مغيبة بفعل حكامها. لم يتركوا لنا سوى بعض المهرجين تركوا الشعب يواجه الاختطاف والاغتصاب وتجار المخدرات وشياطين الظلام. حتى الكوليرا وغيرها من الآفات البائدة هي نتاج أسلوب الحياة الحيواني المفروض. لكننا لن نتوقف اليوم عند التعليق عن أحداث سلبية مأساوية تحدث بتكرار واستمرار. بل نريد أن نسال سؤالا نراه أساسيا. من سيتصرف ومن سيواجه الوضع الحرج إذا دقّت ساعة الحقيقة؟؟؟؟ في حالة عدوان خارجي أو بداية فوضى داخلية، من سيتصرف؟ من سيقود؟ من سيحافظ على الوطن وقيّمه؟ الرئيس لن…

Read More