الكاتب: Bachir Abderrahmane

لم يبدأ تهجير الفلسطينيين مع أحداث 7 أكتوبر 2023، يعود ذلك لسنة 1948 بداية الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين، أخذت الأرض من أصحابها بالقوة وتمت عمليات التهجير بالقوة، وللقوة أوجه متعددة، لذلك وجب القول أن فكرة التهجير فكرة إسرائيلية متجذرة، يراد منها مسح كل ما هو فلسطيني، ولو تسنى لليهود التخلص من هذا “الاسم” الذي زادت قدسيته يوما بعد يوم لفعلوا! *التهجير في مخيلة بني إسرائيل : كان من الممكن الاعتراف بحق الفلسطينيين في وطن خاص بهم على جزء من أرض فلسطين، وهو ما نادى به المجتمع الدولي وسعى الساعون إلى تجسيد ذلك أمميا، حل الدولتين، وإعطاء أهل الديانات السماوية حقهم…

المزيد

نبدأ بكلام خير خلق الله: أخرج الإمام البخاري في صحيحه، عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في شَأْمِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في يَمَنِنَا). أخرج البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (أتاكم أهلُ اليمنِ، هم أرقُّ أفئدةً وألينُ قلوبًا، الإيمانُ يَمانٌ والحكمةُ يمانيةٌ) . لن أنقل إليكم شرحا ولا تفسيرا تيمنا بأهل اليمن الذين كانوا على خلاف بني إسرائيل تجاه الرسالات السماوية، لم يكونوا معاندين لأنبياء الله ورسله، لعلمكم لا ينسحب هذا على كل العرب! لذا دعا رسول الله صَلَّى…

المزيد

* إقلاع لا اقتلاع : سبق أن ميزنا بين الإقلاع والاقتلاع، ومن خلال ذلك يمكننا الوقوف على الحالة المعبر عنها بالغثائية، التي تعبر بدورها عن المسافة التي تفصلنا عن مجرد التفكير في عملية الإقلاع، وهو ما يوحي باستمرار حالة الاقتلاع. لن أخوض في التفاصيل، ولن أسرد أمثلة، يمكنكم الوقوف على ذلك بأنفسكم ومع أنفسكم داخل حدود الأسرة التي فقدت الكثير من عناصر عافيتها، والمدرسة التي لم تعد ٱمنة، والمسجد الذي لم يعد جامعا للكلمة، والجامعة التي لم تعد شاهدة، ناهيك عن دور الصحة ودور العدالة الغائبة ! *نقطة البداية : هو سماكم المسلمين ؟! ورد في القرآن الكريم، الٱية 78…

المزيد

من يريد أن يقلع، جاز له أن يبحث عن وسيلة، هذا إذا كان بمفرده، أما إذا كان المعني بالإقلاع جماعة، فيمكن أن يحدث اتفاق أو اختلاف بخصوص الوسيلة. كذلك حينما نتكلم عن الإقلاع، ربما هناك من يفكر في وجود رحلة، كرحلة لأجل السياحة، أو لأداء مناسك عمرة أو فريضة الحج، لأجل ذلك نحتاج إلى وسيلة، مثل حافلة أو طائرة، ومثل هذه الوسائل متاحة، يجتهد حتى عدوك في توفيرها، يؤجرها أو يبيعك إياها ولا يرى مشكلة في ذلك، لأن هدفه هو كسب المال وتوسيع دائرة نشاطه، يبيعك كذلك الغذاء والدواء واللباس، لا مشكلة في ذلك، اطلب تُجاب، ومن المفيد له أن…

المزيد

* كفانا تصفيقا يا عرب ! من يطلب التصفيق اليوم، ولمن نصفق، وما المغزى من التصفيق؟ سؤال واحد مركب ومتشعب ومتداخل مثلما تداخل الخبيث بالطيب، ها هم الأعراب باتوا يسخرون من كل العرب ويحاولون الإساءة حتى إلى جاهليتنا التي لا يستطيع مستشار الأمن القومي الأمريكي اليوم، وهو شاب جامعي مدني متعلم، أن يضاهيها في إنسانيتها وكرمها ومروءتها قيد أنملة! أما الأعراب فقد لحق بهم المسخ إلى درجات خطيرة من البهيمية، وإلا كيف نفسر سلوكهم الغريب والعجيب، يقدمون ملايير الدولارات لأمريكا وإسرائيل، وفي الوقت ذاته يقدمون بعض السلع التي استوردوها من الكيان الصهيوني إلى سكان غزة! أهو العطف أم هو المكر…

المزيد

لم يعد هناك شك من أهمية الدور المنتظر من القاهرة، لا السعودية ولا الإمارات ولا حتى قطر تسطيع! هل ستقدم المال أو السلاح؟ بكل تأكيد لا، هل ستقدم قوات عسكرية؟ بطبيعة الحال لا! ولماذا القاهرة، يا ترى؟ الفكر اليهودي نجح نجاحا باهرا في تحييد مصر، المقصود هو التحييد المبطن، وعلى إثر ذلك تم تحييد جيشها، وحتى شعبها، ومصر اليوم بسبب هذا التحييد المحسوب غير قادرة حتى على الدفاع عن حدودها! وفوق ذلك فقد باتت القاهرة مكتبا متقدما للإدارة الأمريكية، الوكيل الرئيسي للفكر اليهودي، بل هي الٱن مكتب عمليات بالمنظور الاستراتيجي الصهيوني! من هو بيرنز؟ ويليام جوزيف بيرنز William J Burns…

المزيد

كلمة خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان! لا يختلف العرب مع الأوربيين حول مغزاها، لكن إذا راجعنا ذلك في حدود الفكر اليهودي نجد الشحنة مختلفة والمغزى محاطا بكثير من السرية والغموض، لكأن الأمر يتصل بسلاح خطير يفوق القنبلة الذرية خطورة وأثرا ! *ما المقصود بالتحييد ؟ لن نعثر على ذلك في حدود أي قاموس من القواميس الاسرائيلية ولا في أدبياتهم، سمة القوم أنهم يبطنون خلاف ما يعلنون ! ويمكن تحديد المعنى بناء على تجاوز ظاهر ما يروح له الفكر اليهودي من خلال وكلائه في أوربا وأمريكا . – النوع الأول: تدمير الهدف، والتدمير يقتضي استخدام الوسائل المناسبة واللازمة للتخلص من…

المزيد

أول ما يمكن أن يخطر للقارئ الكريم وهو يقرأ العنوان، وجود طارئ، حيث يركز أكثر ما يركز على مفردة “طوفان”، مثل الذي ضرب مدينة – درنة – الليبية التي انصرف الإعلام العربي خصوصا عن السؤال عنها، وعلى الأقل عن أطفالها ! أو مثل الدمار الذي لحق بالمغاربة قبل ذلك بأسبوع! أما مفردة ” السلمية ” فلا وجود لما يؤشر، على مستوى مراكز البحث و الدراسات في حدود عالمنا العربي خاصة، بوجود اهتمام و بحث و دراسة ! ذلك أن القاموس العربي، ناهيك عن قواميس العالم كله ليس فيها ما يشير من قريب أو بعيد إلى جواهر هذه الدالة الخطية، لسبب…

المزيد

بداية، وجب الإتفاق على أن الثورة نابعة من صميم المعاناة المتراكمة على كاهل الشعوب و عاتقها جيلا بعد جيل، أما الصفقة فهي من صميم سلة المظالم التي تسبب فيها الاستبداد جيلا بعد جيل، وشتانا بين ثورة المظلومين و صفقة الظالمين. ثورة القرن كل الثورات التي سبقت قرننا هذا، كانت الكلمة فيها للشعوب، سواء تلك التي عانت من وطأة بيوتات الإقطاع في أوروبا، ودور الكهنة الذين اقتاتوا على فتات السلطان، قتلوا العلماء وعاقبوا المفكرين، معلمين ومتعلمين، فانتفضت الشعوب من الأوساط العلمية التي واجهت بقوة الفكرة وقوة المنطق، أباطيل الحكام المستبدين، و لم يكن غريبا أن تتعلم الشعوب من مفكريها و علمائها…

المزيد

وردت في كتاب “عوائق النهضة الإسلامية” للمفكر القدير علي عزت بيغوفيتش رحمه الله ” أخلاق العدالة تمثل أسس مساعي الإسلام نحو بناء مجتمع العدالة الاجتماعية والمساواة، إذا أمكننا تسمية نظام المجتمع القرآني بمجتمع «بلا ترف ولا فقر» فإننا يجب أن نعترف بأننا اليوم لا نرى في المجتمعات الإسلامية شيئا غير الترف والفقر «. حينما نقرأ بسم الله ونتأمل رؤية الأستاذ بيغوفيتش بخصوص العدالة الاجتماعية والمساواة من زاويتي الفقر والترف كمؤشرين أساسيين، يمكننا تبعا لذلك اعتماد مؤشرين فرعيين صعودا ونزولا، ألا وهما الفوضى والطغيان، هذان المؤشران لا يقلان أهمية في حدود سؤال العدالة الاجتماعية والمساواة، ذلك أنه يمكننا تتبع آثار ذلك…

المزيد

من دون سياق لا معنى للكلام، مهما بلغ من بلاغة، ومهما بلغ عدد الأوراق التي يكتبها (المثقفون)، والخطب التي يكررها الأئمة الموظفون، والندوات الصحفية التي يعقدها السياسيون، والأرقام التي يعرضها (الخبراء) الاقتصاديون! السياق هو العمل، والمنهج هو المنهج الذي بنى على أساسه مالك بن نبي رحمه الله معادلته الشهيرة: إنسان + تراب + زمن = حضارة وبين المجتمع المتحضر، والجماعة المترفة، مسافات ومسافات! الجواب ينبثق من مقدمة، مفادها: ما قيمة الأعمال أو الأنشطة التي نزاولها في كل يوم، وفي كل ساعة؟ والمقدمة هذه تحتاج إلى فرضية، مفادها: هل نحن منتجون؟ كان الفلاح الجزائري، والتونسي، والمغربي، على سبيل المثال، يعمل فينتج…

المزيد

تعلمنا الكثير من عمليات الانقلاب على الشرعية، أثناء الثورة التحريرية، قبلها وبعدها! وما حدث قبل جويلية 1962 كان جزءا من ذلك، وما حدث بعد ذلك ب 30 سنة (1992) أكد بما فيه الكفاية سرقة الثورة، ودل على قيمة ما حملته شهادة من أجل المليون شهيد التي حملتها رسالة مالك بن نبي إلى الشعب الجزائري -فيفري 1962 -! والطريقة التي حكم بها بوتفليقة البلاد خلال أربع عُهدات أجابت على كثير من الأسئلة الغامضة، سواء وفاة هواري بومدين أو قاصدي مرباح أو عبد القادر حشاني أو محمد بوضياف، وحتى وفاة قايد صالح! وفي كل مرة الخاسر هو الجزائر. *من يحكم الجزائر؟ استطاعت…

المزيد

ليست تونس هي المستهدفة! نعم تونس على المحك والشعب التونسي لن يكون أفضل حال من الشعب المصري، غير أن المستهدف من وراء ذلك، من قبل ومن بعدُ، هو ثورة القرن على محور ” طنجة -جاكرتا ” على وجه التحديد، وليس ذلك سوى أهم موضوع على طاولة صناع وخبراء ” صفقة القرن ” الذين استاؤوا كثيرا لفشل العملية الانقلابية التي استهدفت تركيا صيف 2016، وغضبوا كثيرا للخيبة التي أصابت الإسرائيليين أمام المقاومة الفلسطينية التي وجدت الفلسطينيين واقعيا أكثر من أي وقت مضى! تصورا ماذا كان سيحدث في حالة خروج الشعب التونسي إلى الشارع مطالبا بذهاب الرئيس ” قيس سعيد ” قبل…

المزيد

لم أتمالك مقدار الهزة التي كادت تنسف كيان كل الجزائريات والجزائريين، وتأتي على الحليم في حلمه والراشد في رشده، فتردينا جميعا مجانين أو من دون بصر وسمع وبصيرة! الحمد لله لأن المتفجر أصابه ما أصابه لسبب بسيط هو أن قناة هابت حناشي كانت أقرب إلى الموت، منها إلى الحياة، ونور الدين آيت حمودة كان على النقيض تماما من عميروش العقيد وعميروش أحد رموز ثورة التحرير المباركة. ما ورد من لغط خلال الحصة لا علاقة له بالتاريخ، مجرد لغط فاقد للشكل والمضمون على حد سواء، ويحمل قدرا هائلا من العنف بغرض الإساءة وإلحاق الأذى. ولو كان الصحفي هابت حناشي وضيفه آيت…

المزيد

الوعي درجات، كما هم الأحرار درجات، والعبيد كذلك. أعلى درجات الحرية تتناسب وتتناغم مع أعلى درجات الوعي، بحثت كثيرا وطويلا فلم أجد صورة معبرة أكثر وأعظم من صورة شهيد وصورة شاهد، أما الشهيد فهو ابن الجزائر البار العربي بن مهيدي الذي تحرر من كل القيود، حتى قيود النفس، تبسم شامخا في وجه المحتل الغاصب ولم يعبأ بما فعله وسيفعله به؛ وكان واعيا كثيرا كالذي يمكنه الجمع بين ماضي الأمة وحاضرها ومستقبلها، أو ما يعبر عنه بالوجهة الحضارية، لقد كان كذلك وأكثر رحمه الله، ببساطة لأننا، مهما أوتينا من قوة، فلن نستطيع الإحاطة بدرجة وعي وحرية بن مهيدي! وأما الشاهد فهو…

المزيد

من صميم عالم الأفكار، والفكرة مهما كانت طبيعتها لا يجوز مصادرتها حتى تثبت خطورتها أو طبيعتها الإجرامية انطلاقا من مبدأي الشرعية والمشروعية والإثبات الجنائي الذي بات، أكثر من أي وقت مضى، عملية ذهنية واجتهادا قضائيا ومهارة فنية وعلمية تجسدها فعالية الفصل بين السلطات في حدود الأنظمة الديمقراطية الحرة، وتتجاهلها، للأسف الشديد، دهاليز الأنظمة العسكرية المستبدة عموما، والفاسدة على وجه الخصوص. وعليه، وجب أن نتعامل مع الفكرة من منطلق مدى قابليتها للموت أو الحياة، وما تخلفه من آثار على حياة الإنسان وحريته وكرامته، بغض النظر عن أصوله ومعتقداته. ولعل عامل الزمن من الأهمية بخصوص التعاطي مع الفكرة، ليس قياسا بعمر نظام…

المزيد

نعم، لقد تعلمنا من الواقع، و علمنا التاريخ، أن الأمة لا تتجزأ، و أن كل سلوك بخلاف ذلك لا يثمر سوى الويلات، و لن يزيد الشعوب المغلوبة إلا بعدا عن هدف استرجاع السيادة و الحرية و الكرامة، و الجزائر، كما هي فلسطين، كما هي كل قضايا التحرر، فيها الكثير من المحطات الملأى بالعبر و الدروس . لقد سجلت ” حركة رشاد ” موقفا ملفتا وفريدا، حينما قرأت التاريخ وأعادت قراءة كثير من الصفحات التي تم حجبها لسبب أو لآخر! لم تقف موقف حزب سياسي، و لم تقف عند مطالب اجتماعية أو مهنية أو مذهبية، لم ترفع شعارا أو راية خاصة…

المزيد

العالم، كل العالم لم يعد يفهم ما يجري تحديدا داخل حدود الجزائر، فإذا كانت قناة الجزيرة، مثلا، قد وصل إلى سمعها وبصرها الكثير من صور ” غزة ” الحرة ، و” الأقصى ” المحاصر، فقد غابت عنها صور الحصار والقمع والاعتقال بحق المواطن الجزائري، المرأة والشاب والشيخ والطفل على حد سواء، استعملت العصي وقنابل الغاز، والضرب والإهانة؛ والغريب أن الجزائريين والجزائريات لم يرموا حجارة ولم يشعلوا إطارا واحدا، أو يكسروا زجاجة أو يقطعوا غصن شجرة، كلهم سلمية في مقابل قوات شرطة ترتدي الزي الرسمي، لا تعرف ولا تفهم سبب وجودها أصلا، ولا المهمة التي يجب أن يقوموا بها! لأن الأسباب…

المزيد

بادئ ذي بدء، وجب الاعتراف أن الجزائر لا تنقصها أحزاب أو جمعيات سياسية حزبية؛ فما أكثر تلك الأحزاب التي ولدت تباعا، لتذهب تباعا، لأنها سرعان ما تحولت إلى مطبات في طريق البحث عن مخارج لأزمة فكر الازمة بسبب اغتصاب السيادة الشعبية منذ 1962, و وصولا إلى 1992 ؛ أحزاب، لم تختلف كثيرا عن ” الأفلان ” و” الأرندي ” و حزب من دون عمال، إلا من حيث سرعة التواري عن الأنظار في اليوم الموالي للإعلان عن نتائج الانتخابات التي انفردت بها السلطة مرارا و تكرارا ، و استأثرت بمخرجاتها. أما وأن الأزمة باتت مركبة، وأن السلطة الحاكمة باتت في حكم…

المزيد

لا يسعنا إلا أن نقارب هذا السؤال من وجهة الفكر الغربي المعاصر، وتحديدا في حدود مقاربة حقوق الإنسان و قيمه، انطلاقا من مبدئين رئيسيين، الحق في الحياة، والحق في الكرامة، خصوصا أن أهمية السؤال تفوق بكثير أهمية الأجوبة الممكنة أو المنتظرة، خصوصا في مسائل الحقوق المدنية والسياسية، وبدرجة أقل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إذ لا يمكن تحقق الثانية في ظل حكم شمولي استبدادي يدوس على فكرة الدولة المدنية، دولة الحق والقانون، ذلك أن الأمن من الخوف والأمن من الجوع لا يفصل بينهما إلا خيط رقيق ، قد لا يرى بالعين المجردة في حدود ما هو وعي غربي يأخذ أبعاده في حدود…

المزيد

ما هو عمل حزبي ولا هو عمل إشهاري، ولا هو تدبير فردي، إنه سر من أسرار الجزائر؛ ومحطة من محطات الثورة التي لم تتوقف عند يوم أو شهر أو سنة، بل جمعت واجتمعت فيها الأيام والأشهر والسنوات، وكأنها هي اليوم، والشهر، والسنة، من خلالها تلوح وتبزغ شمس الحرية ويلوح ويبزغ فجر الاستقلال! هكذا بات حراك الجزائر، وهكذا هو شعب الجزائر، شعاراته تصنع الحدث، وتصنع الأمل، لأنها ببساطة شعارات، عجزت أحزاب عن صناعتها، وأقلام عن رسمها، وقنوات عن قراءتها! حتى رشاد ” الحركة ” لم تقل: أنا الحراك، بل قالت صدقا: رشاد قطرة في بحر الحراك! حاولوا اتهامها والعمل على إدانتها،…

المزيد