الدمية والمزمار: كلمات في حمراوي شوقي ومن معه

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

إلعب أيها اللقلق فقد خلا لك الجو، ووجدت الماء والاخضرار
تأكّد أن اليوم آت لا ريب فيه، فهل استعددت له أم غرّك الأمل وطال بك الانتظار؟

زهت الإذاعة وقتها بصوت مسعودي، ذاك الأسد، وجاء وقت خليدة التي حملت اسمه وألحقت به العار
كان الميكرفون يرتعد عند سماعه، والمذياع يتزلزل، كأنه جيش قادم جرار

ذاك زمان أفل وأقبلت الهزائم بعده، ذهب جحا، لكن بقيت مطرقته والمسمار
من ذا الذي يقتلعه يوما، فيريح الأمة من ضرس مسوّس، ووجه مكمّش قاتم مصفار؟

آه يا بن بلدي، لقد ارتفع في المدينة كل شيء إلا أنت، فقد رخست قيمتك ونزلت بك الأسعار
فيضانات، زلازل، أمراض فتكت بك، منك من مات في الجبل أو قتل، وآخر فضّل الزورق أو الانتحار

كل شيء هالك إلا وجهه، فلا تبتئس، فالجد أوصيك وطول النفس والإصرار
الحرية لا تعطى بل تؤخذ، والحياة كفاح ونصيب وأقدار

الشجرة تنحني للعاصفة، أنسيت أنها سنّة كونية، فسحاب وبرق، ورعد وإعصار
كما تدين تُدان، لو دامت لغيرك ما وصلت إليك يا حمراوي، يا دمية يا مزمار

جلالة وفخامة، تقاليد أدخلتها في القاموس لم تكن من قبل، فأصبحت كأنها إفطار
للصائم زكاة بعد لغوه، أما أنت فأوقات الشعب ضيعتها طوال العام، فموائد وقمار

صحفية حركتني، طلبت من وزيرك وقتها مطلب كان عنوانه خمار
يُكرّمُ فارس القرآن لأمازيغيته بعدها، تحت فخامته، والتنصير جواب وإخطار

الإسلام ليس ديماغوجية، والجزائريون ليسوا أوعية، والثقافة ليست زرنة يا حمار
الإعلام رسالة يا شوقي، يا دمية، وليس قلبا للحقائق وألحان وأوتار

سيزول التجميل يوما، مهما ادّعت العروسة وأمها، في موائد مستديرة تُدار
ينشطها عمالقة، لا غش فيها ولا كذب، بل حقائق وشهادات، وبرامج، وتنافس وزوّار

هل الرداءة خصلة حميدة، وهل الصراحة حصة ينشطها البغاة الصغارُ؟
لا أحتاج إلى جوابك فهو معروف آنفا، ولحزبك إدارة، فالتبذير أصبح له إشهار

الفأر وصي على القشّة، والذئب الماكر يرعى الغنم، والعنزة الجرباء مرجعها وطّار
جنرالات يقودونك، وبطل الفيلم ليس من في الحلبة كما يبدو للناس، وإنما هو الذي يخفيه الستار

نورالدين خبابه
9 أكتوبر 2008

Share.

تعليق واحد

  1. Avatar
    غير معروف on

    c’est tres bien
    salut frere nour edinne khabala je te jure que il viendra le jour ou en se debarasse de cette merde “hachak” en plus il pense que apret lui c’est rien mais il ya ceux qui peuvent faire mieux beucoup mieux méme ….vous croyer que nos frere haraga sont pas des patriodes? il ont mard de voir notre belle algerie se degrade de jour en jour un harg docteur en sience medicale un harag avocat vous vouyez que cé normal veunez a annaba est vous allez voir …bref que dieu nous aide pour pouvoir construire l’algerie dont benmhidi et el amir abdel kader ont voulu faire inchalah merci une otre fois