تتصفح: Bachir Abderrahmane

بكل تأكيد الجزائر لم تكن و لن تكون بأي حال من الأحوال في عداد الأشباح، ولا شبيهة بكاليدونيا الجديدة، ولا جنوب السودان، أو أي ضاحية لبنانية…

بغض النظر عن المشاركين، فقط لأن الناطق الرسمي باسمها أو باسمهم نفى البعد الأيديولوجي و حتى الفلسفي، مثلما قال، وحتى السياسي ضمنيا؛ فهل المجتمعون في الأوراسي…

كانت مهلة بمنزلة المنحة، و بدل أن تعترف السلطة بالجميل وتستثمر في الوقت المتاح والفرصة الذهبية التي لا تعوّض، راحت تبحث في أرشيف المناورات من باب…

يلبسون الحق باطلا، مثلما وقف إبليس من آدم، كذلك تقف دوما أنظمة الاستبداد و الفساد من الشعوب، يلبسون قضيتها الأم، أي سيادتها القائمة على أساس حريتها…

كلها أيام الله، و كلها في ميزان الطاعة لحظات، نبحث عنها في سجلات وسجلات، فلا نكاد نعدها، ولا نكاد نحصيها، مهما أوتينا من قوة وذكاء، وسخرنا…

ما المقصود بسيف السلطان ! ؟ ليس سوى سيف العدل و القانون؛ يتجلى ذلك في حدود سؤال الخروج الذي تمت الإشارة له تحت عنوان ” سيف…

الخروج عن الحاكم، سؤال ضمن تحديد العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وتحديد دور ورسالة كل منهما شرعا وعدلا وقانونا؛ ولا مناص بالنسبة للمسلم من اعتبار العدل والقانون…

عبارة مسجلة و مدونة ومحفورة وقائمة في سجل الإنسانية، لكنها غير مفهومة كفاية، ولا دليل لفحص خباياها، أو معرفة ثناياها، مثل الدفتر الضائع أو المستغنى عنه…

لقد كانت جمعية علماء الجزائر؛ و تحديدا جمعية العلماء المسلمين الجزائريين حركة مقاومة أكثر منها حزبا سياسيا أو جمعية خيرية، أو علمية أو دينية محضة؛ ببساطة…

* ليست حزبا سياسيا، و لا تنظيما نقابيا، ولا فضاء مهنيا، ولا كيانا رياضيا، ولا منظمة أهلية، ولا جمعية خيرية. * تأسست عن علم وبعلم وعلى علم.…

كثيرون هم الذين يتوجسون رهبة من مجرد سماع هذه العبارة، وإن استطاعوا لصنفوها من المنكرات، أو حتى المحرمات! ولعل السر يكمن في كونها باتت مطلبا شعبيا،…

كيف يمكننا تصوّر العالم من بعد زوال محنة الفيروس الخفي المخيف القاتل، برحمة الله وعفوه؟ أو في أي اتجاه سيتغير العالم مثلما يتساءل كثير من المهتمين؟…

اطمئنوا، لا تتعجلوا بالحكم حتى تقرؤوا و تتأكدوا، لأننا لسنا بصدد الحديث عن معركة من المعارك البطولية التي وقعت، أو عن معركة ستدور رحاها في المستقبل…

إذا كانت ساعة الصفر، بالنسبة للجزائريين و الجزائريات، قد دقت فعلا، حسب كثير من المحللين و المراقبين، و حتى بالنسبة لشريحة واسعة من الشعب الثائر …

أوصياء وأدعياء، عانت منهما الجزائر بتاريخها و جغرافيتها كثيرا، أثناء الاحتلال الفرنسي الغاشم، وبعده، وإلى يوم الناس هذا لم تنعم بعافيتها واستقرارها وأمنها نتيجة أطماع الأوصياء…

بقدر ما كانت هبة الشعب الجزائري مفاجئة و مباغتة ومربكة، بقدر ما كانت متميزة و متفردة، بقدر ما كانت مقلقة و مخيفة، بقدر ما صارت محل…

حضرت جلسة من جلسات التذكير بخصوص الحديث عن ثورة نوفمبر، و كان عنوان المحاضرة التي ألقاها الدكتور: “قيم نوفمبر “. و من دون مقدمات تحدث الدكتور…