مع وشوشات النّهارْ
دخلتُ ومعي
مطالبُ الصّغارْ
إلى سوق الخضارْ..
كلّما دنوتُ من بغيتي
أبعدتني بحرّها
لفحةُ الأسعارْ..!
وبين حلوِ القرارِ
ومرّ الخيارْ
تصارغتْ..
تضاربتْ..
فيما بينهما الأفكارْ
فكرةٌ تدعو للانهيارْ
وأخرى للانتحارْ
وأخرى للانفجارْ
وأنا كريشةٍ في مهبّ الإعصارْ..!
فيا صاحب القرارْ
لا تختبرْ صبر الشعب طويلاً
فالشعب بركان خامد
فإذا استحكمَ فيه الضغظُ
فلا تحسبنّهُ في الذلّ يغطُّ
فالتّاريخُ خطَّ
ومازال يخطُّ
أنّ الشعوبَ لا تستبدلُ الظلامَ
ولو في الأحلامِ
بالنّهارْ..!
حكيم قاسم
9 فبراير 2017