Hoggar Institute

المواطنة...

Tribune Libre - Abdelaziz Zeinab

كثر اللغط في الآونة الأخيرة حول عبارة "المواطنة"، وأقيمت لها لقاءات ومناقشات محمومة بل ومباريات للمزايدة على اختلاق مزيدا من "الحقوق" لمنحها للأقليات المسيحية.. ومَن أشعل هذا السعار الدخيل هم تلك الحفنة من الأقباط، الهاربة من مصر بأموالها أيام التأميمات، لتكوين اللوبي الخائن للاستقواء بالغرب، خاصة في الولايات المتحدة وفرنسا واستراليا، والتعاون مع الفاتيكان والجمعيات التنصيرية، تلك التي تم تكوينها لتتولى مهمة اختراق بلدان الشرق الأوسط لمحاربة الإسلام والمسلمين. ورغم كل ما كتب حول عبارة "المواطنة" الفضفاضة، فهناك قضايا لم ترد الإشارة اليها  أو ذكرها، فيما تم إفرازه من نصوص، كل همّها التحرش بالمسلمين واستفزازهم، ومنها على سبيل المثال:

المواطنة لا تعني خيانة دين الدولة

أصدر المجمع الفاتيكاني الثاني (1965) أربعة دساتير أو قوانين مجمعية؛ وتسعة قرارات؛ وثلاثة بيانات. وفي وثيقة "نور الأمم"، وهي من أهم الوثائق الصادرة عن ذلك المجمع، نطالع بكل وضوح في النص، البند 16:

"إن الذين لم يتلقوا الإنجيل بعد مأمورون بصور مختلفة للانضمام الى شعب الله (...) الا ان غاية الخلاص تضم أيضا الذين يعترفون بالخالق، وأولهم المسلمين الذين يعلنون أنهم يتبعون إيمان إبراهيم ويعبدون معنا الإله الوحيد (le Dieu unique)"، أي أننا نعبد السيد المسيح مثلهم. وإن المجمع يأمر المسلمين بالتحول للمسيحية، وانه لا إله سوي السيد المسيح الذي تم تأليهه في مجمع نيقية الأول سنة 325.

ومن أهم ما صدر في أحد "القرارات": "تجنيد المسحيين المدنيين في النشاط التبشيري".. ففي وثيقة Apostolicam Actuositatem ، وهي من القرارات التسعة التي أصدرها المجمع، تنتهي مقدمتها بعبارة: "ان هذه الوثيقة ستتناول توضيح طبيعة الدور الذي يقع على كافة المدنيين في الخدمة الكنسية وطابعها المتنوع، موضحة المبادئ الأساسية والتوجهات اللازمة لتأتي مساهمتهم على أكمل وجه".. والوثيقة تتضمن التوجيهات بشتى التفاصيل.

لقد فرض مجمع الفاتيكان الثاني (1965) قرار تنصير العالم بكل جبروت، وفرض المشاركة في عملية التنصير على كافة الأتباع، الكنسيين منهم والمدنيين، كما فرضه على جميع الكنائس المحلية.. وذلك لأول مرة في التاريخ، إذ لم تكن قراراته تسري الا على رجاله، الكنسيين فقط. وقبِل المسيحيون إجبارا أو طاعة، بكل فرقهم وتناحر كنائسهم، وقبلت الكنائس المحلية تواطؤا مع الكنيسة الأم.. ومعنى ذلك ان المسيحيين بكل فرقهم وبكل كنائسهم قبلوا القيام بدور الخيانة المفروضة عليهم: خيانة الإسلام، دين البلدان المسلمة التي يعيشون فيها ويعملون على تنصيرها.. ويا لها من مواطنة ؛

المواطنة لا تعني تسليح الأقليات

ما من إنسان يقبل ان تقوم الأقلية المسيحية، في البلد الذي يحتوي أغلبية ساحقة من المسلمين، بتكوين فرق مسلحة وحشد الكنائس بالأسلحة، وتكوين ميليشيات يتم تدريبها في الكنائس وفي معسكراتها، بل ويفضحها الله بأن يتم اكتشاف وصول حاوية مدججة بالسلاح، قادمة من الصهاينة للكنيسة المصرية سنة 2012 ! وقد أذيع الخبر في التليفزيون الرسمي للدولة وتناولته عدة برامج علنية، ثم اختفى الخبر من الوجود... وقد كانت هذه الواقعة وحدها جديرة بأن تغير من وضع الكنيسة وأتباعها المتمردين. وكلها معلومات لم تعد بحاجة إلى أدلة لإثباتها.. وتكفي الإشارة الى قيامهم بمظاهرات لمنع الحكم الإسلامي، أو قيام بعض القساوسة بمظاهرة تأييدا للرئيس السابق محمد حسني مبارك، رغم خياناته المتعددة للدولة، وكلها من الأمور الفاضحة لوضع بعض القساوسة وخروجهم عن إطار دورهم ومكانهم كرجال دين فحسب.

ولم يكن ذهاب فرقهم الى ماسبيرو آنذاك إلا للاستيلاء على مبنى الإذاعة والتليفزيون، ومعروف أنها من أولى الخطوات للسيطرة على البلد. واعتدوا على رجال الجيش، واخفى الجيش خسائره لكي لا يثير المسلمين.. ولا يسع المجال هنا لسرد كمّ الأحداث والخلافات التي خرج فيها أحد القساوسة بالرشاش ليغتال فلاح يدافع عن أرضه المغتصبة أو غيرها من التفاصيل..

المواطنة لا تعني الاستقواء بالخارج لتنصير المسلمين

أعلنت منظمة "كريستيانوفوبيا" (الخوف من المسيحية) التي يديرها فريق من أقباط المهجر الفارين من مصر إلى فرنسا، عن إقامة ندوة يومي 13 و14 مايو 2017 في باريس، "لتبشير المسلمين المقيمين فيها وتعريفهم بيسوع المسيح وبالنبأ السعيد ببعثه".. ذلك "البعث" الذي كان يتعيّن على الجيل الذي عاصر السيد المسيح أن يراه عائدا الى الحياة، ولا زالوا ينتظرون !! وقد اقيمت هذه الندوة بمشاركة خمس جمعيات قبطية وكاثوليكية، تم خلالها إلقاء المحاضرات وعمل موائد مستديرة لإقناع المسلمين بالتنصير، وجلسات للاستماع الى تجارب من تنصروا فعلا، إضافة الى توزيع المنشورات الصادرة عن العديد من الجمعيات القبطية والفرنسية، وإقامة صلوات عامة مشتركة.

وشارك في هذه الندوة سبعة عشر قسا، منهم اثنان من المسلمين السابقين هما مصطفي عماري، شماس منطقة "شاتونوف"، ومحمد كريستوف بيلك، من إبراشية "نوتر دام دي لا كروا". ومنهم المونسنيور فيليب بريزار، الرئيس الأسبق لمنظمة "عملية الشرق"، المتولية عملية تنصير الشرق الأوسط، والأب جي باجس، الذي ألف كتابا تم نشره باسم "أولاف"، وبعنوان "السر الكبير للإسلام"، وهو من اكذب وأحط ما كتب ضد الإسلام.

والغريب ان حضور هذه الندوة الممتدة بطلب رسمي للاشتراك لحجز مكان، ويرسل الطلب الى مجلة "الحوار والبشارة" التابعة للفاتيكان أو الى "جمعية يسوع المسيح". والمسئول عن هذا الموقع هو دنيال حميش، صحفي ورئيس "جمعية الصداقة الكاثوليكية فرنسا/الولايات المتحدة". وهو ما يوضح الصلة بين اللوبي القبطي الفرنسي واللوبي الأمريكي والقيادة الكاثوليكية.. وفيما يلي رابط الموقع:
http://www.christianophobie.fr/agenda/forum-a-paris-evangeliser-musulmans-3#.WP8PNIVOLIV

المواطنة لا تعني الاستقواء بالعالم لمحاربة المسلمين

بمبادرة من المستشار الإقليمي لوسط فرنسا، باتريك كرم، ممثلا عن جماعة الحركة الشعبية، ومنظمة "كريدو" (اختصار لعبارة نصارى الشرق في خطر)، تم طرح خطة قومية فرنسية تجمع ممثلين من جميع الكنائس وكل الجمعيات المسيحية في الشرق الأوسط والجمعيات الدينية في المنطقة من أجل التوقيع على عريضة مطلوب من كل فرد ان يوقع عليها وان يجعل كل اقاربه ومعارفه يوقعون عليها. وبعد عرض مسرحي كاذب شديد المبالغة عن "المآسي" التي يتعرض لها المسيحيون في الشرق الأوسط بين المسلمين، تطالب الوثيقة بما يلي:

* تكوين تحالف دولي شديد الاتساع وعلى رأسه كل بلدان الشرق الأوسط إضافة الى روسيا وإيران لمحو "الدولة الإسلامية"، وعدم كتابة "داعش" اختصارا يوضح ان المطلوب اقتلاعه أى دولة اسلامية ؛
* استقبال مسيحيو الشرق على أرضنا (فرنسا) لأنهم لاجئون سياسيون ومن حقهم المأوى ؛
* تجنيد نواب محليون ليضعوا لافتات في كافة المحافظات والمناطق لمساندة مسيحيو الشرق الأوسط ؛
* تنظيم مؤتمر دولي للمتبرعين لجمع تبرعات لمسيحيي الشرق الأوسط ومساعدة اللاجئين. والرابط:
http://www.christianophobie.fr/petitions/collectif-chretiens-dorient-en-danger-la-petition#.WP2mi4VOLIU

المواطنة لا تعني تنصير شكل الدولة

حينما فشل مشروع تنصير العالم الذي فرضه مجمع الفاتيكان الثاني، وحدد له عقد التسعينات، زادت الكنائس المحلية من نشاطها للعمل على تنصير شكل الدولة. فالإحصائيات الرسمية تشير إلى أن عدد الكنائس المقامة في مصر تضاعفت خلال الفترة من عام 1972 وحتى عام 1996 إلى الضعف تقريبًا. وفى عام 1972 كان يبلغ نحو 1442 كنيسة معظمها بدون تراخيص وكانت النسبة الحاصلة على ترخيص والمسجلة لدى وزارة الداخلية 500 كنيسة فقط، منها 286 كنيسة أرثوذكسية والباقي للطوائف الأخرى. وارتفعت في عام 1996 لتصل إلى نحو 2400 كنيسة (إحصائية رسمية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء) بزيادة قدرها 1000 كنيسة تقريبًا وبواقع 40 كنيسة سنويًا تم بناؤها خلال 25 عامًا. وزاد عدد الكنائس في نهاية 2006 إلى نحو 2626 كنيسة رسمية من بينها 1326 كنيسة أرثوذكسية و1100 كنيسة بروتستانتية و200 كنيسة كاثوليكية موزعة على محافظات الجمهورية. ولا أتطرق هنا إلى استحداث "البنيان الخرساني" المهول الذي تميز به بناء الكنائس خلال الفترة الأخيرة. فما معني هذه الخرسانة إن لم يكن لديهم ترتيبات اخري لاقتلاع المسلمين؟

ومواكبة لهذه الهجمة الشرسة لتنصير شكل الدولة المسلمة، رأينا بدعة غرس كنيسة بجوار كل مسجد، وإن لم تكن المساحة تسمح ببناء كنيسة جديدة، يتم شراء المنزل المجاور للكنيسة ورشق سطحه بالقباب والصلبان ! وهو ما تم "تصويب" أوضاعه بقانون "المواطنة" المزعومة..  وارتفعت المنارات بصلبانها لتعلوا عن المآذن.. والغريب ان السيد المسيح قال: "واما انت فمتي صليت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصلِّ الى ابيك الذي في الخفاء" (متّى 6 : 7).. فمن تتبعون أيها النصارى: السيد المسيح، أم المؤسسة الكنسية المارقة التي لا يعرف عنها السيد المسيح شيئا ؟ بل نفس كلمة "كنيسة" لم تكن موجودة في اللغة أيام المسيح..

المواطنة لا تعني الاستيلاء على أراضي الدولة

من يحصى مساحات الأديرة في مصر وحجم أراضيها المنهوبة من الدولة يصاب بالغثيان من شدة المغالطة والخداع.. فعلى سبيل المثال لا الحصر: دير الأنبا توماس بالخطاطبة 220 فدان.. ودير الأنبا أنطونيوس بالزعفرانة البحر الأحمر 318 فدان.. ودير أبو فانا بالمنيا 600 فدان.. ودير ماري مينا برج العرب 600 فدان.. ودير البراموس بوادي النطرون 880 فدان.. ودير الأنبا بشوي بوادي النطرون 1428 فدان.. ودير أبو مقار بوادي النطرون 2700 فدان (يساوي مساحة دولة قطر!).. وهذه الأديرة هي أراضي مأخوذة بوضع اليد وعبارة عن مستعمرات تتمتع بالحكم الذاتي وبها مزارع دواجن وأغنام وألبان ومنتجات لا تخضع للنظام الضريبي، لأن حسابات الكنيسة والأديرة لا تخضع لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات أو غيره من الأجهزة الرسمية على الرغم أنها تبلغ مليارات الجنيهات.. وهي مساحات تكفي وتزيد عن كل النصارى أيا كان عددهم.. والدير الواحد يحوي من 5 الي 10 كنائس بداخله ومحاط بأسوار عالية كالقلعة الحربية. ولو جمعنا مساحة كل مساجد مصر لما وصلت الي مساحة دير واحد. والبيانات أعدها المستشار حسين ابو عيسى..

كما استولى النصارى بوضع اليد في أيام الثورة وغفلة البلد على مساحة تسعة آلاف فدان من محمية وادي الريان الطبيعية في الفيوم، وينشئون عليها الآن أكبر دير في العالم. وإذا قمنا بضرب 9000 في 4200 متر تساوي تقريبا 38 مليون متر مربع.. وتمت محاولات للتسوية مجحفة في حق الدولة، لا تمنع من ان ما حصلت عليه الكنيسة عبارة عن قرصنة حقيقية، قرصنة مسلحة بكل جبروت، واستيلاء إجرامي على محمية طبيعية هي ملك للدولة. وتفاصيل قصة منعها الجيش من الدخول في المنطقة منشورة.. فهل هذه هي المواطنة؟

المواطنة لا تعني التدخل في المناهج التعليمية

ما من أقلية في العالم تجرؤ على التدخل في المناهج التعليمية للدولة، وخاصة المناهج المتعلقة بدين الدولة وهو هنا الإسلام. ولقد وصل تحكم وفُجر تلك الحفنة المارقة من القساوسة العمل على تغيير المناهج وتغيير التاريخ وخاصة تغيير مناهج الأزهر.. ترى هل تقبل الكنيسة ان يقوم الأزهر أو أي إنسان بتغيير أو بتعديل المسيحية، خاصة وأنه ثابت فعلا وعلى الصعيد العالمي، بفضل الأمناء من أبنائها هي، أنها بكلها وكل عقائدها قد صيغت في المجامع على مر العصور وأنها ديانة تلفيقيه بكل المقاييس؟

يقول الفاتيكان وتقول الوثائق إن السيد المسيح لم يكتب شيئا، وانه ما من إنجيل كتبه أحد الحواريين المعروفة باسمه، وان أقدم الوثائق الموجودة باللغة اليونانية التي لم يكن السيد المسيح ولا حوارييه يعرفونها، والإنجيل السينوي اول نص كامل للكتاب المقدس يرجع للقرن الرابع ويثبت اختلافات جذرية أضيفت بعد القرن الرابع، أى بعد تأليف وفرض الوهية يسوع وبدعة الثالوث التي ادخلوها في الأناجيل.. أما المتناقضات والتغيير وأخطاء الترجمة فتم إثباتها على الأقل منذ المقدمة التي كتبها القديس چيروم للبابا داماز حين امره، في القرن الرابع، ان يعدل ويبدل ما في مئات المخطوطات ليوجد كتابا مقدسا واحدا يتم اعتماده، وفعل الرجل، وخرج بالڤولجات، أى "النص الأصلي" الذي عانى هو الأخر فيما بعد من التغيير والتعديل، وهو ما يتم حتى يومنا هذا.. ألم يقم البابا تواضرس الثاني بالتنازل عن أحد أسرار الكنيسة القبطية أثناء زيارة بابا الفاتيكان منذ أيام ؟!

ورغمها، ظلوا يرددون ويفرضون على الأتباع ان "الله" هو مؤلف الكتاب المقدس الى ان جاء مجمع الفاتيكان الثاني (1965) ليؤكد "ان هذا الكتاب المقدس كتبه بشر وبه الصالح والطالح، إلا ان به دروسا نافعة"! ولا يسع المجال هنا للحديث عن كمّ التعديل والتبديل في الكتاب المقدس واخطاء الترجمة التي تمثل جميعها أرقاما تفوق عدد كلماته.. وتكفي الإشارة الى تبرأته لليهود من دم المسيح!

المواطنة لا تعني الشكوة والكذب

من يطالع الجرائد والمواقع الأجنبية أو الفرنسية خاصة، يصدم مما "يتعرض" له المسيحيون في مصر على أيدي المسلمين من عذاب واستبداد وفقر، وان الكثيرين منهم مجبرون على العمل في مجال القمامة، ثم يطالع أعداد مجلة "فوربس" الأمريكية لكبار رجال الأعمال، ويفاجأ بأن عدد المليارديرات المسيحيين يفوق وأحيانا يتساوى وعدد المليارديرات المسلمين، فحتى وإن كانت نسبة المسيحيين جدلا 10% كما يزعمون، كيف تتساوى هذه النسبة المالية أو تصبح أضعاف نسبة اثرياء المسلمين، ثم يشتكون ؟ ؟..

المواطنة والاستقواء بالفاتيكان

ما من أقلية في العالم يمكنها ان تتصرف في الدولة التي تعيش فيها مثلما تصرفت وتتصرف فئة من الأقلية المسيحية في مصر ورتبت لدعوة البابا فرنسيس. وما كتبته حول هذه الزيارة التبشيرية بكل المقاييس يكفي لكشفها. وتكفي خيانة محاولة فرض ان مصر كانت مسيحية منذ أيام المسيح، بقصص وأقاويل "وفقا للتراث"، أي لا سند تاريخي لها ومليئة بالفريات.. وتتواصل عمليات تحريف التاريخ..

وختاما لهذا العرض الخاطف حول "المواطنة" لا يسعني إلا أن أقول لتلك الحفنة المارقة من القساوسة ومن الأتباع، والتي وصلت بنا جميعا الى حافة الهاوية، ما سبق وقلته عدة مرات: "أن القنبلة حين تسقط لا تفرق بين مسلم ومسيحي"، لكن هنا، وفي مجال تلك المواطنة الحديثة تحديدا، يجب ان أضيف اليها:

من كان بيته من الزجاج المشروخ، لا يلقي الناس بالحجارة..

زينب عبد العزيز
14 مايو 2017