Author رشيد زياني شريف Rachid Ziani Cherif

رشيد زياني شريف Rachid Ziani Cherif
غير مصنف

يا لطيف غربان الظلام تعود لنفخ كير الحقد وتطالب بمزيد من الدم

وبعد أن اعتقد أصحاب هذه العناوين أن الوضع استتب لهم وتحقق حلمهم، وباتت الجزائر جمهوريتهم دون سواهم، خالية من شعبها (الغاشي)، استيقظوا لسوء حظهم على كابوس يقض مضاجعهم في واضح النهار، ليشاهدوا بذهول ورعب، أن الشعب الذي ظنوا أنهم تخلصوا منه، أو على الأقل، كبلوه إلى الأبد، لا زال موجودا، ولم يتلاش مثلما كانوا يحلمون

Ziani-Cherif Rachid

بديهيةٌ لكن لا زال من الضروري التذكير بها!

لقد ولى عهد الزعيم الملهم وعاف الزمن عن القائد الفذ صاحب الحل السحري، وما لم يتدارك القوم هذه الحقيقة- البديهية ، واستمر الوضع على حاله، فلن نحصد إلا مزيدا من الخراب والانحدار إلى درك يبعدنا كل يوم عن بصيص الأمل، لانتشال البلاد من هلاك محقق.

Ziani-Cherif Rachid

النموذج الورقلي في الكفاح اللا عنفي، يقض مضجع أوكار الفساد

أهل ورقة، لم يخرجوا للصلاة في الشارع ، ولم يكن هدفهم منع حفل موسيقي، أو عرقلة تنظيم الاحتفالات في حد ذاتها أو أنشطة ثقافية، حتى ولو لم تروقهم، ولم يكن هدفهم التعبير عن موقف مساند أو معارض للغناء والرقص أو غيره من الأنشطة، ولو لم يعجبهم هذا النوع أو ذاك من الغناء، لاكتفوا بمقاطعته وعدم حضروه ببساطة. إن ما أرادوا التعبير عنه، هو رسالة يوجهونها إلى مسؤولي الولاية والبلاد، مفادها: كفى تبذيرا لأموال الشعب، كفى استهتارا بمصالح المواطنين، كفى احتقارا للجزائريين، كفى نهبا، وتحريف وجهة إنفاق أموال خزينة الدولة في احتفالات خارج الزمن والمكان، في وقت يُحرم فيه المواطن من أبسط الضروريات

Ziani-Cherif Rachid

انتخابات تركيا، حتى الخاسر فيها رابحٌ

الهزيمة ليست في واقع الأمر نهاية المطاف، وإنما مرحلة لصقل التجربة ليس إلا، الأمر الذي لم يفهمه كل من استنجد بالدبابة ضد الصناديق، وادعى تبريرا لدعمه الانقلابات، بعد خسارته صوت الشعب، أن خروج الدبابة جاء لحماية الديمقراطية. لله في خلقه شؤون.

Ziani-Cherif Rachid

Quand des yeux du bourreau perlent les larmes de victime

je me suis vu la victime bourreau de mon sort, celui à qui on impute le drame dont il souffre les affres jusqu’au plus profond de son être, je me suis vu l’assassin, le geôlier, l’impitoyable monstre à visage humain, je me suis vu tel que j’ai eu horreur de moi-même, j’ai presque fuis mon être, terrassé par la peur de mon ombre.

1 2 3 5