الجزائر، قوية بمكونتها، فخورة بتاريخها الداعم لمستقبلها

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

شئنا أم أبينا الدم الأمازيغي يجري في عروقنا ممزوجا بهوية عربية إسلامية أفريقية متوسطية.

كل هذه النحوتات على الجسد الجزائري والتي رسمها التاريخ الإنساني منذ مئات السنين هي نحوتات قوة وليست عارا أو سيئة يجب الهروب منها.

الأصل الأمازيغي لكل جزائري هو ميزة وفخر وتعلم اللغة الأمازيغية يصبح واجب وطني وشخصي للوصول إلى الكمال كجزائري

اللغة العربية واللغة الأمازيغية والتاريخ الجزائري الصحيح والإسلام هي أساس الهوية الجزائرية والحفاظ عليها.

لهذا يجب إلزامية تعليمها ابتداء من السنة الأولى ابتدائي.

غالبية الشعب الجزائري تنظر إلى التعليم من زاوية النقاط للنجاح والمرور إلى السنة اللاحقة ولكن الواجب أن ننظر إلى التعليم كبناء إنسان، بناء جيل الغد، بناء أبناء الوطن وقيادي الوطن وروح المستقبل الجزائري.

اذا أردنا بناء إنسان جزائري قوي، البداية تكون بالأساس الصلب.

والأساس هو أن يعرف هذا الإنسان من أين أتى وما هي هويته وندع له حرية الحلم بمستقبل أفضل.

والأسس الأربعة هي البعد العربي الأمازيغي الإسلامي والعمق التاريخي.

هناك محدودي التفكير والرؤيا يدعون إلى تعلم الانجليزية أو الرياضيات أو الإعلام الآلي.

نعم هذه العلوم أساسية ومهمة ويجب تعلمها ولكن هدفها هو بالأول والأخير تسيير أمور الحياة وتطويرها وتسهيل سبل عيشها، أما اللغة والدين والوطن فهم الحياة نفسها.

هم الجزائر في حد ذاتها.

الإنسان إذا لن يكن يعلم من هو وما هي مبادئه وما هي هويته فلا حاجة له للأكل الجيد والسيارة الفارهة وناطحات السحاب لأنها كلها تدخل كصورة من صور الحياة أما الحياة في عمقها فهي أن تعرف من أنت.

كذلك ما حاجة الأفناك أن تتعلم زئير الأسود أو تغريد الطيور إذا لم تعد أفناك.

كل الدول المتحضرة تتبنى نفس المبدأ فالأمريكي يحدثك عن هويته رغم أنها هوية هجينة.

بوتين أرجع هيبة الأباطرة الروس والصين تتحدث كجنس اصفر قوي واليابان ألبست العلم رداء الساموراي.

أوروبا أيضا ورغم الوحدة السياسية والاقتصادية، إلا أن كل دولة داخلها محافظة على طابعها وهويتها كدولة و ككيان منفصل له أسسه.

لماذا لا نسمع في فرنسا مطالبة بإلغاء الفرنسية واستبدالها بالانجليزية ولا نرى ذلك لا في ألمانيا ولا هولندا.

حتى لوكسمبورغ الدويلة لم تفعل ذلك.

لأن الهوية هي أساس الوجود.

وبلا هوية اقرأ على الدولة السلام.

الجزائر هي عربية أمازيغية إسلامية بتاريخ نضالي وإنساني لامع.

هذه الهوية الجزائرية لن يمحيها الأعداء ولا العملاء ولا حتى الجهلاء.

Share.

About Author

Leave A Reply