رسالة مفتوحة إلى فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، اللجنة الدينية لمسجد قرية أغريب

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
بسم الله الرحمن الرحيم

نحن اللجنة الدينية لمسجد قرية أغريب ونيابة عن سكانها وقدماء المجاهدين وأبناء الشهداء نرفع إلى فخامة رئيس الجمهورية مأساة مسجدنا الذي دنّسه المجرمون من أعداء الملة والدين وأصحاب المطامع والأفكار المتطرفة وتكالبت عليه قوى الشر من كل مكان وشوهت سمعته بالكذب الممجوج والتزوير الفادح.

إننا نناشدكم بالله يا فخامة الرئيس للمرة الثانية أن ترفعوا الظلم عن بيت الله وعن إخوانكم الذين استرعاكم رب العزة تبارك وتعالى دمهم وأخذنا العهد منكم بالنصرة والعزة ولكنكم تخلفتم عنا في أغريب المسلمة وتركتم أعداء الدين والدولة يدنّسون صرح الإسلام الطاهر في دارنا.

إنّ الجزائر المسلمة لم تعقل في تاريخها التليد هدم كنيسة للنصارى ولا بيعة لليهود وهم الدخلاء فكيف يُهدم تاج الإسلام ورمزه وروحه في عرينه وداره، كيف يخرم عهد المساجد في دولة فخامتكم.

إننا في أغريب نموت دون ديننا الذي هو رأس مالنا وسنبني مسجدا بإذن الله تعالى رغم أنف أبرهة البربر وعصابة الأشرار من منتخبين برلمانيين ورغم أنوف الحاقدين المبغضين للإسلام والمسلمين ولو زحف أبرهة البربر بكلابه ليهدم المسجد علينا.

لقد علم هؤلاء رسوخ الإسلام في قلوب الناس وأنهم على بناء المسجد عازمون فعجلوا بناء مسجد ضرار ليمتصّوا شوقهم وحنينهم للصلاة وليبعدوهم عن المسار المسطر أول يوم وهو بناء مسجد جامع كبير يسع القرية كلها وترميم ضريح الولي الصالح سيدي جعفر، على هذا اتفقت لجنة القرية وسكانها أول مرة في جمعياتها العامة، ثم نبغت نابغة تدّعي حبّ سيدي جعفر وأنهم أصحاب سبق وحق وأنّ المسجد خطر على كيانه، كيف لهم أن يتحدثوا باسمه وهم أبعد الناس عن منهجه ودينه، إنّ هؤلاء المدّعون أغلبهم لا يصلي ولا يعرف عن الإسلام إلا اسمه ثم إنهم دنّسوا مقامه بامتهان قبور المسلمين والشهداء بدون أيّ رخصة، وهي خطة لطمس هوية سيدي جعفر الولي المسلم الصالح ليصبح القديس جعفر كما صرّحوا به في كثير من مقالاتهم، ثم ليعلم الكل أنّ بناة المسجد الجديد هم الملتزمون بمسجد سيدي جعفر والقائمون عليه حتى يوم هدمه عنوة وتُركنا بدون مسجد ليحوّل مسجده رحمه الله إلى كنيسة أو معبد يهود زعموه مسجدا وهو لا يشبهه في هندسته ويكفي النظر إليه للحكم على حاله.

لتشهد الجزائر المسلمة المستقلة أنّ اللجنة الدينية في أغريب ممثلة للمسلمين الثابتين على أصول هذا الشعب قد لاقت من عصابة أبرهة البربر أصناف البلاء، ليشهد الكل على الكذب الفادح من وسائل الإعلام أمثال جريدة ليبرتي Liberté التي كانت مقالاتها كلبا من كلاب أبرهة بلغت من الكذب ذروته، وليعلم الكل أنّ كاتبها هو مسؤول الإعلام والاتصال في حزب الأرسيدي وقد سخّر قلمه خدمة لأسياده وأشباهه كثر وهم في الوزر سواء عليهم من الله ما يستحقون، ونحن أمام ذلك البهتان ممنوعون من الردّ والبيان وكل الأبواب موصدة دوننا حتى الندوة الصحفية حُرمنا حقها في ولايتنا فكيف لنا أن نبيّن الحقائق مع هذا الحصار الإعلامي والإداري.

إننا يا فخامة الرئيس أصحاب حق نملك لذلك تزكية الشعب ومصداقية القانون الذي لم نخرج عنه قدر أنملة وإنّ الأرسيدي أحكم قبضته على تيزي وزو وضره بناء بيوت الله، وأبرهة وشلّته بضاعتهم الجهل بالدين ورأس مالهم الفتنة، قد علموا أنّ نجمهم إلى أفول وأنّ فكرهم المتعفّن إلى زوال لا ردّه الله فها هي طلائع الشباب المتعلّم والواعي تزاحم في الصلاة حتى ما عاد يسعها المسجد القديم بقريتنا، وها هي بنات أغريب تتحجّب وتصلّي بعد أن كان الحجاب إرهابا وتطرّفا وها هو اليوم يُنعت مسجدنا الجديد بأقبح الأوصاف ويُرمى أهله بكل رذيلة وهم خير سكان أغريب بشهادة القاصي والداني، ونحن نتحدّى كل من يطعن في لجنة مسجدنا وفي شبابها وشيوخها ومجاهديها وأبناء الشهداء، فيها وفي قرارات المحكمة المضروبة عرض الحائط، نتحدّى جريدة ليبرتي الآثمة وأخواتها المفطومة على السبّ والطعن والكذب وتزييف الحقائق، نتحداهم أمام الملأ أن يقابلونا في مؤتمر صحفي لنبيّن عورهم ولكن بيننا وبينهم الزمن وستبدي الأيام حقيقة من يقف خلف هذه الفتنة، إنهم أصناف وأشكال حمقى ومغفلون، أدعياء لسيدي جعفر وهو منهم براء، جهلة مغرّر بهم وضعاف يخافون غضب أبرهة، نصارى وعلمانيون، منظمات أجنبية ومطامع سياسية، سيول من الفتن تهاطلت على مسجد قريتنا ولجنته وأهله فحسبنا الله ونعم الوكيل.

إنّ مسجدا بأغريب يعني ضربة لأبرهة البربر وعصابته وصفعة لكل من تسوّل له نفسه سلخ الأمازيغ الأحرار عن دينهم وهويتهم فإنّ العربية والإسلام والأمازيغية خالطت العظم واللحم فأنشأت جزائريا طيب الأعراق، فتبّا لدعاة الانفصال وتبّا لدعاة التغريب، تبّا لكم من ولد عاقّ وأب فاجر، وأغريب المسلمة تتبرّأ ممّن هدم مسجدها وسبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد بدت البغضاء بيننا وبينهم ولو كانوا آباءنا أو أبناءنا أو إخواننا في الدم، هي القطيعة بين الإسلام وما عداه ثم لتنهق ليبرتي ومن على شاكلتها أننا إرهاب أو سلفيون وليرتفع عويل الساسة الرعاع أننا متطرّفون وأننا القاعدة أو الجالسة، ووالله الذي لا إله غيره لو كانت لجنة مسجدنا وشبابها كهؤلاء لكان كل شعب الجزائر كذلك.

لقد أقدمت جماعة من المجرمين في زمن دولتكم يا فخامة الرئيس على هدم بيت الله الكريم عشية ليلة الشك، لتقوم جماعة من المجاهدين وأبناء الشهداء والأبطال من الشباب والأطفال والحرائر من النساء بمعركة الدفاع عن بيت الله دامت قرابة ساعتين، تعرّضنا فيها للضرب بالعصيّ وقضبان الحديد والزجاجات الحارقة والحجارة حتى خارت قوانا، وسالت الدماء منا، لم يسلم من ذلك حتى الأطفال لتتقدّم جرافة البلدية بمرأى ومسمع رئيس البلدية الخائن إرمش رابح وبقيادة عيدر أرزقي عضو البرلمان الذي يتشدّق بحصانته السياسية، فتبّا لها من سياسة ومبادئ، وكان كأبي لهب ينفخ في الفتنة ويقذفنا بالحجارة فهنيئا له أبا لهب صاحبا، ليفرح هؤلاء بجرمهم حين هدم المسجد عن آخره وأحرق العتاد فلم يبق لنا شيء إلا ربنا عز وجل نبكيه مسجدنا في شهر الصيام والقرآن وندعو على المجرمين، فاللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر.

يا فخامة الرئيس بأيّ ذنب يُعتدى علينا وبأيّ منطق تُهدم بيوت الله؟ أبحجة السلفية والقاعدة والتطرف؟ أين دولتنا، أين الرجال في دولتنا؟ أين الشرفاء حماة الدين والدولة؟

لقد قرّرنا أن لا هوادة بعد اليوم وقد حُرق مسجدنا في المرة الأولى ولا رقيب ولا حسيب، فنجى المجرمون بجرمهم وما زالوا يفتخرون بفعلهم حين غاب الرجال، ثم أردوا ثانية فخرج الكل فداء المسجد حتى النساء فرجعوا خائبين خاسرين، وليتذكّر عيدر أرزقي عضو البرلمان صفعة العجوز على خده، تذكرها يا مسكين حين تقف أمام الرجال، ثم جمع أبرهة كيده في الثالثة وأحكم الخطة فكان ما كان والله يمهل ولا يهمل.

نناشدكم بالله فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مرة ثالثة ونستحلفكم بالله العلي العظيم أن تنظروا إلى حالنا الذي بلغ حد التعفّن ولم يبق للشفاء سبيل إلا البتر وأنتم أهله والقادرون عليه، فهل ترضون الفتنة على أرضكم؟

ثم نقول للكل إنّ التاريخ لا يرحم ولا ينسى وسيذكر خذلان القادرين على تغيير المنكر الساكتين عن خراب البيوت، وسيذكر كذب الكذابين وإفكهم فليفرحوا قليلا ثم لتنتكس أحفادهم خجلا من ميراثهم، وسيُذكر صمودنا ورفضنا طمس الهوية رغم الفتن والمصائب وأصناف البلاء وسلام على شعب الجزائر ورحمة الله وبركاته.

اللجنة الدينية لمسجد قرية أغريب
قرية أغريب، بلدية أغريب، دائرة أزفون
21 أوت 2010

Share.

About Author

6 تعليقات

  1. غير معروف on

    La destruction de la nouvelle Mosquée d’Aghrib par le maire RCD, le dénommé Irmèche Rabah et commanditée par le RCD, sous la houlette du député RCD Aïder Arezki est révélatrice d’un profond travail de sape de la religion musulmane en pays kabyle. Il est intéressant de remarquer l’identité du mode d’action du parti godillot du RCD algérien, avec celui de l’Etat sioniste en Palestine, mode d’action fondé sur l’opportunisme politique : Ici, l’absence quasi-totale d’un Etat discrédité et déliquescent, aussi bien au niveau central qu’au niveau local ; une absence propice à tous les coups de force, à tous les mauvais coups. Et dire que cette grave profanation intervient en plein mois sacré du Ramadhan, un geste qui souligne le peu de cas que font de l’Islam, les groupuscules d’aventuriers analphabètes, de paumés et autres déracinés, entretenus par le RCD et ses commanditaires, dans l’illusion – les pauvres bougres ! – que ce sont « eux » les sans foi, les islamophobes et les racistes anti-arabes qui sont les « vrais » algériens, les gens « modernes ».

    Par ailleurs, on a vu – et j’en parle par expérience amère – les résultats que donnent les « lettres ouvertes au président »….un homme qui est précisément le premier des responsables – civils et militaires, centraux ou locaux –de la malédiction et de la décadence qui frappent aujourd’hui l’Etat algérien, à l’intérieur comme à l’extérieur : Déviances morales et sociales ; arbitraire et corruption de la Justice, des Services de Sécurité et de l’Administration en général ; scandales financiers et détournements à coups de centaines de milliards ; impunité judiciaire et immunité totale des criminels et délinquants, en képis ou en col blanc ; reniement de nos valeurs morales et de nos principes de souveraineté nationale…etc…etc… et la liste reste ouverte.

    Sans parler que le Chef d’Etat en question, est aujourd’hui complètement affaibli, physiquement, psychiquement et surtout politiquement, pour avoir été quasiment dépouillé par le clan DRS du général Toufik, à la suite d’inconduites condamnables de ses trois hommes de confiance : son frère Saïd, son ministre de l’intérieur et son ministre de l’énergie, tous trois gravement compromis dans des affaires.

    C’est peut-être un raccourci un peu abusif, mais pour que la Mosquée d’Aghrib soit reconstruite, il faut abattre l’ogre qui ronge l’ensemble de l’Algérie depuis des années, c’est-à-dire le pouvoir criminel, illégitime et corrompu. Un pouvoir à deux têtes, à deux visages, à deux clans qui se livrent une guerre sans merci, pour qui pillera le plus, qui profitera le plus des richesses nationales, en attendant la fin du festin qui semble se profiler à l’horizon…

  2. djalfa
    فخامة الرئيس نشكر علي كل ماقدمته الي الشعب الجزائري شكر عميق ولكن الشعب يحبك ولكن شيئ واحد فقط اللي الشعب كره منك فيه وهوي انك فضلة المراة علي الرجل والله حرام عليك الشئ اللي راك دير فيه طيحة القدر الراجل وخلية عبري الي المراة حاب ترجعنا كيما تونس عيب الشي لي راك دير فيه ربي وكيلك والله ماني مسامحك امام الله

  3. 1
    رسالة توسل الي فخامة الرئيس نتوسل اليك
    ارحمنا من لونساج واعفوا عنا من سيارة نقل البضائع فورقوا رانا والله ماصبنا واش ناكلوا غير نشوف فيها حابسة ونخلصوا في لاصيرونص باطل ارحمنا دير حاجة في حياتك مليحة رانا والله غير كيفكيف غير نشوف فيها وحابسين ارحمنا وراهي غير البنكة تهدد فينا ا بمخضر قضائي والله ماعدنا باش نخلصوا ياربي نجيبوا قيمة الماكلة بيها مين نجيبوا نسرقوا واش ندير اعطيتنا حديدة حابسة مكاش الخدمة واش ندير اعفوا علينا رانا نعيشوا في ماساة وجخيم ملي جبناها واحنا نعانوا من العمل ارحمنا يرحمك ربي واش ندير يابوتفليقة واش ندير ارجوك اعفوا علينا رانا مغبونين من هادي نقل البضائع وشكرا

  4. معسكر
    فخامة رئيس الجمهورية نحن من فئة جيش الاحتياط في العشرية السوداء هل لنا الحق في ان نكون ضمن التعويض لا سيما نحن ابناء هدا وحينا بالنفس ونفيس وشكرا

  5. نور الدين on

    مصير الحاملين شهادات عليا في وزارة الدفاع وهم لا يشغلون مناصب تتوافق ومستواهم العلمي
    بسم الله الرحمن الرحيم

    فخامة رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني اقف اليوم وقفة محتار امام مشهد عشته ولازال لي اصدقاء في وزارة الدفاع الوطني يعيشونه وهو تقزيم كفاءات عليا في البلاد وعدم اعطائها المنصب المنوط والتي احق به ،، وفي المقابل نجد وزارة الدفاع الوطني تتسارع الى تجنيد طلبة ضبط عاملين ولهم في صفوف ضباط الصف من يستطيعون ان يشغلوا مناصب عليا وهم اهل تجرة واسبقية بل نقول واسبقية من غير الذين يجندون لاول مرة.
    سيادة الرئيس إنني احترق نارا على هؤلاء واتأسف لكون وزراة الدفاع تفقتقدهم الاحد تلوى الاخر بعد ان دخلوها على امل ان يبدعو او يكونو او يربو او يكونو المثل الذي يقتدى به ولا انكر ولن اتنصل من مسئوليتي تُجاه هذا الكلمات التي انا قائلها بل بلعكس، وأزيد على ذالك بتبريري لهذه الحيرة التي تنتابني الى السؤال عن ” أين العقول المدبرة في وزارة الدفاع التي تنتقي عسكريها حسب النوع قبل الكم ؟
    إني اعتز واشهد ان وزارة الدفاع الوطني هي الوزارة الوحيدة التي نرى منها الامن والامان لهذه البلاد اما غيرها ففلله درهم ى اتمنى من كل قلبي ان تصل هذه الرسالة إلى اهلها وخاصتها وان لايجعلوها كتابة كتبت وفقط بل هي حيرة نابعة من قلب انسان له من الغيرة على وطنه مالغيره من الجوائريين تحيا الجزائر المجد والخلود لشهدائنا الابرار

  6. جائرية و أفتخر on

    المطالبة بحق ضائع
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الى السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
    لي عظيم الشرف و أنا المواطنة البسيطة أن أرفع قضيتي إلى سيادتكم وذلك طلبا لتدخلكم العاجل من أجل أيجاد حل مناسب لقضيتي فلقد تشرفت بأن أكون من بين الاساتذة الذين كان لهم الفضل في تربية أجيال و بناء عقول و تكوين أطارات يفخر بها الوطن وهي له خير ذخر في الضيق و الرخاء لمدة أكثر من 22سنة بذلتها بكثير من الحب و التفان في أداء رسالتي و لا أقول عملي لأأنه بالنسبة إلي لا يختلف عن الواجب الذي يقوم به الجنود حماة الوطن و حدوده , و الان بعد أن تعبت من المطالبة بحقي الذي أخذ ظلما و قهرا و “حقرة ” أناشدكم بصفتكم المسؤول الاول عن هذه البلاد و مواطنيها لاستعادته وإعاده الامل لنا بأن جزائرنا مازالت بخير , فأين نذهب من كل هذا …
    أنا أستاذة من مواليد 1جانفي 1972 أم لخمسة أولاد نال مني التعب و الجهد المبذول داخل البيت و خارجه لتربية و تعليم أولادي و أولاد وطني و العناية بزوجي المريض الذي أفنى حياته في خدمة قطاع التربية بإخلاص والان هو طريح الفراش
    الشيء الذي أثر على كل الاسرة و أصبح بقائي الى جانبه للعناية به ضرورة قصوى وقد قدمت طلبي للتقاعد المسبق سن 45 سنة قبل ديسمبر 2016 لكني فوجئت بأن ملفاتنا لم يتم قبولها لحد الان مع أني قدمت اشتراكاتي للصندوق الوطني للتقاعد كما نص عليه التشريع الذي على أساسه بدأنا العمل و الذي تضمن لنا قوانينه حق التقاعد المسبق و النسبي
    و المعلوم أني في 1جانفي 2017 بدأت السنة 46 سنة , ليقول لي أخرون اني لم أكمل السنة 45 سنة مع أنه هناك مواقع لحساب عمر الانسان أن وجدت صعوبات للفصل في الامر فيكفي الاطلاع على مواقع مثل
    (mathematiquesFacile.com / calculatrice age) ( comment-calculer conversion age )
    طبقا لهذا سني الان هو 45سنة و 8 أشهر و 27 يوما أي 548 شهرا أو 16717 يوما أجد نفسي الان محرومه من حقي القانوني و الانساني في الحصول على التقاعد
    و أنا اليوم أرفع إليكم قضيتي و كلي امل سيدي للرئيس يامن هو أب للجزائر و الجزائريين و الجزائر أمه بأن يكون تدخلكم فيه إنصاف لي و مساعدة لاسرتي و لزوجي
    ندعوا الله أن يحمي بلادنا و أبناءنا وفقكم الله في مهمتكم وشكرا ,
    تقبلو مني فائق التقدير و الاحترام ,
    الوفية للوطن